يوافق 1 أغسطس من كل عام اليوم العالمي لسرطان الرئة، وهي مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي بأحد أكثر أنواع السرطان تسببًا في الوفيات عالميًا، مع التأكيد على أهمية الوقاية والكشف المبكر وتحسين فرص العلاج، وفقا لموقع ibtimes.
وسُجل أكثر من 20.6 مليون إصابة جديدة بالسرطان عالميًا، ويُعد سرطان الرئة الأكثر شيوعًا بين الرجال، بينما يحتل المرتبة الثانية بين النساء.
كما يظل السبب الأول للوفيات المرتبطة بالسرطان لدى الرجال والثاني لدى النساء.
ما هو سرطان الرئة؟
ينتج سرطان الرئة عن نمو غير طبيعي لخلايا الرئة، وينقسم إلى نوعين رئيسيين:
سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (SCLC).
سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC).
وتشمل أبرز عوامل الخطر التدخين، والتعرض للتدخين السلبي، وغاز الرادون، وتلوث الهواء داخل المنازل وخارجها.
10 علامات مبكرة تستدعي الانتباه
يشير الخبراء إلى أن التشخيص المبكر يزيد فرص نجاح العلاج، ومن أبرز العلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب إذا استمرت:
ضيق التنفس.
سعال مستمر أو تغير في طبيعة السعال.
التهابات الصدر التي تتكرر أو تتأخر في الشفاء.
بحة مستمرة في الصوت.
فقدان الشهية.
ألم في الصدر أو الكتف أو الظهر.
الشعور بالضعف والإرهاق.
الأزيز أثناء التنفس.
صعوبة البلع.
فقدان الوزن غير المبرر أو السعال المصحوب بالدم.
سرطان الرئة قد يصيب غير المدخنين
رغم أن التدخين لا يزال عامل الخطر الأهم، فإن الأطباء يؤكدون تزايد تشخيص سرطان الرئة لدى أشخاص لم يسبق لهم التدخين.
وتشير التقديرات إلى أن نحو ربع حالات سرطان الرئة عالميًا تحدث بين غير المدخنين، ما يدفع الباحثين إلى دراسة توسيع برامج الفحص لتشمل فئات معرضة للخطر خارج المعايير الحالية.
الطب الدقيق يغير مستقبل العلاج
شهد علاج سرطان الرئة تطورًا كبيرًا بفضل الطب الدقيق، الذي يعتمد على تحليل الطفرات الجينية داخل الورم، مثل طفرات EGFR وALK، لاختيار علاجات موجهة تستهدف الخلايا السرطانية بدقة.
وتتميز هذه الأدوية بأنها غالبًا تؤخذ في صورة أقراص، وتسبب آثارًا جانبية أقل مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي، كما أظهرت الدراسات قدرتها على تقليص حجم الأورام لدى بعض المرضى خلال أسابيع.
التجارب السريرية تفتح الباب لعلاجات جديدة
يؤكد الباحثون أن التجارب السريرية لعبت دورًا رئيسيًا في تطوير معظم العلاجات الموجهة المتاحة حاليًا، كما تساعد إعادة إجراء التحاليل الجينية عند تطور المرض على اكتشاف طفرات جديدة قد تستجيب لأدوية أحدث.
فوائد تمتد إلى المراحل المبكرة
أظهرت دراسات حديثة أن المرضى الذين يخضعون للجراحة في المراحل المبكرة ويملكون طفرات جينية محددة يمكن أن يستفيدوا من العلاج الموجه بعد الجراحة، ما يقلل خطر عودة السرطان ويحسن فرص البقاء على قيد الحياة.
ويرى الخبراء أن التطور السريع في الطب الجزيئي والاختبارات الجينية يفتح آفاقًا جديدة لعلاج أكثر دقة وفاعلية، ويمنح مرضى سرطان الرئة فرصًا أفضل مما كانت عليه قبل سنوات قليلة.


تعليقات