عشان يبقى شكلك أصغر من عمرك اعتنى بصحة قلبك.. دراسة توضح

عشان يبقى شكلك أصغر من عمرك اعتنى بصحة قلبك.. دراسة توضح

 لا يقتصر تأثير صحة القلب على الوقاية من الجلطات وأمراض الشرايين فقط، بل ينعكس أيضًا على المظهر الخارجي، فقد أشارت دراسات حديثة إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة قلب وأوعية دموية جيدة قد يبدون أصغر سنًا من أقرانهم، في حين يرتبط تدهور صحة القلب بظهور علامات الشيخوخة بصورة أسرع.

ووفقًا لـ جمعية القلب الأمريكية (American Heart Association – AHA)، فإن الحفاظ على صحة القلب ينعكس على كفاءة الدورة الدموية، وهو ما يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الجلد وبصيلات الشعر وأعضاء الجسم المختلفة، مما يدعم المظهر الصحي بشكل عام.

ما العلاقة بين القلب والشيخوخة؟

يوضح الخبراء أن القلب السليم يضخ الدم بكفاءة إلى جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الجلد، ما يساعد على الحفاظ على نضارة البشرة وسرعة التئام الجروح.

أما عند تراجع صحة القلب أو الإصابة بتصلب الشرايين، فقد تقل كفاءة تدفق الدم، وهو ما قد يساهم في ظهور بعض علامات التقدم في العمر، مثل شحوب البشرة أو ضعف مرونتها، إلى جانب التأثير على وظائف أعضاء أخرى.

هل المظهر الأصغر يعني أن القلب سليم؟
 

يؤكد الأطباء أن المظهر الخارجي وحده لا يكفي للحكم على صحة القلب، لكنه قد يعكس في بعض الأحيان نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والنوم الجيد، والابتعاد عن التدخين، وهي عوامل تحافظ في الوقت نفسه على صحة القلب وتبطئ مظاهر الشيخوخة.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بعوامل صحة قلب مثالية، مثل ضغط دم طبيعي، ومستويات جيدة من الكوليسترول والسكر، ووزن صحي، يكونون أقل عرضة للشيخوخة البيولوجية المتسارعة مقارنة بغيرهم.

عادات تحافظ على القلب وتنعكس على المظهر
 

تنصح جمعية القلب الأمريكية باتباع عدد من العادات اليومية للحفاظ على صحة القلب، من بينها:

– ممارسة النشاط البدني بانتظام.
– تناول غذاء غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
– الإقلاع عن التدخين.
– النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا.
– الحفاظ على وزن صحي.
– السيطرة على ضغط الدم والسكر والكوليسترول.
– تقليل التوتر والضغوط النفسية.

لا تجعل المظهر بديلًا عن الفحص الطبي
 

ويشدد الخبراء على أن الشخص قد يبدو أصغر من عمره ويتمتع ببشرة جيدة، ومع ذلك يعاني من ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم دون أعراض، لذلك تبقى الفحوصات الدورية وقياس عوامل الخطورة أفضل وسيلة للاطمئنان على صحة القلب.