7 أشياء كانت موجودة فى غرف المعيشة خلال التسعينيات.. أيامنا الحلوة

7 أشياء كانت موجودة فى غرف المعيشة خلال التسعينيات.. أيامنا الحلوة

لكل جيل ذكريات خاصة ترتبط بمنزله، لكن من عاش فترة التسعينيات يتذكر تفاصيل صغيرة كانت تتكرر في معظم البيوت، حتى بدت وكأنها جزء أساسي من أي غرفة معيشة، من أجهزة الترفيه الضخمة إلى قطع الأثاث والإكسسوارات التي كانت تواكب موضة ذلك الوقت، رسمت هذه التفاصيل ملامح المنازل وارتبطت بذكريات التجمعات العائلية ومشاهدة الأفلام والبرامج، ورغم اختفاء كثير منها مع تطور التكنولوجيا والديكور، فإنها ما زالت تثير الحنين لدى من عاشوا تلك الفترة، ويستعرض اليوم السابع أشهر الأشياء التي كانت تزين غرف المعيشة في التسعينيات.

غرف المعيشة في فترة التسعينات
غرف المعيشة في فترة التسعينات

وحدة التليفزيون الخشبية الضخمة

كانت قطعة الأثاث الأبرز في غرفة المعيشة، إذ احتلت جدارًا كاملًا في كثير من المنازل، وضمت أرففًا وخزائن مخصصة للتليفزيون وأجهزة الفيديو والديكورات، وكانت تعكس موضة الديكور السائدة آنذاك، قبل أن تحل محلها الوحدات البسيطة والمعلقة على الجدران.

 

التليفزيون ذو الشاشة السميكة

قبل ظهور الشاشات المسطحة، كان التليفزيون كبير الحجم وثقيل الوزن، ويحتاج إلى مساحة واسعة داخل المنزل، ورغم حجمه، ارتبط بذكريات مشاهدة أفلام الكارتون والبرامج العائلية، وكان نقطة تجمع أفراد الأسرة في المساء.

جهاز الفيديو
جهاز الفيديو

جهاز الفيديو وشرائط VHS

لم يكن أي منزل يخلو تقريبًا من جهاز الفيديو، الذي أتاح مشاهدة الأفلام في أي وقت وتسجيل البرامج المفضلة، كما كانت أشرطة VHS تصطف على الأرفف، وتضم أفلام الكارتون والأعمال السينمائية التي كانت العائلة تعيد مشاهدتها أكثر من مرة.

 

جهاز الاستريو

كان جهاز الاستريو جزءًا أساسيًا من وسائل الترفيه داخل المنزل، سواء للاستماع إلى أشرطة الكاسيت أو الأقراص المدمجة، وتميز بسماعاته الكبيرة التي كانت تمنح تجربة صوتية مختلفة، وأصبح من القطع التي ارتبطت بالحفلات العائلية والأوقات المميزة.

 

أرفف شرائط الفيديو

إلى جانب وحدة التليفزيون، خصصت كثير من الأسر أرففًا كاملة لترتيب شرائط الفيديو، سواء الأفلام أو التسجيلات العائلية، وكانت هذه الأرفف تعكس اهتمامات الأسرة، وتضم مجموعة متنوعة من الأعمال التي يسهل الوصول إليها عند الرغبة في المشاهدة.

منزل في فترة التسعينات
منزل في فترة التسعينات

الأرائك المزخرفة

انتشرت في التسعينيات الأرائك ذات النقوش الموردة أو المربعات، وأصبحت من أبرز صيحات الأثاث في ذلك الوقت، ورغم أن كثيرين يفضلون اليوم التصاميم الهادئة والألوان المحايدة، فإن هذه الأرائك ما زالت تذكرهم ببيوت الأهل والجلسات العائلية القديمة.

 

أوعية الزهور المجففة المعطرة

قبل انتشار الشموع المعطرة ومعطرات المنزل الحديثة، كانت أوعية الزهور المجففة والقرفة المجففة توضع على الطاولات أو الأرفف لإضفاء رائحة مميزة على المكان، وأصبحت هذه القطعة من الإكسسوارات المنزلية رمزًا لبيوت التسعينيات، ولا تزال تثير شعورًا بالحنين لدى كثيرين.