أدرج الجهاز القومى للتنسيق الحضارى اسم الشيخ محمود علي البنا، ضمن مشروع «عاش هنا»، ووضع لوحة تذكارية على المنزل المرتبط بإقامته، تخليدًا لمسيرته، كأحد أحد أبرز قراء القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي، ولد بقرية شرباص بمحافظة المنوفية، وحفظ القرآن في طفولته، ثم انتقل إلى طنطا لدراسة علوم القرآن وتتلمذ على يد الشيخ إبراهيم سلام، قبل أن يحصل على إجازة تجويد القرآن من الأزهر الشريف عام 1946، ويتلقى دروسًا في المقامات الموسيقية على يد الشيخ درويش الحريري. وفي عام 1948 التحق بالإذاعة المصرية ليصبح أصغر قارئ تنضم إليه آنذاك، قبل أن تمتد شهرته إلى مختلف الدول العربية والإسلامية.
إرث من التسجيلات وجولات في العالم الإسلامي
ترك الشيخ محمود علي البنا إرثاً كبيراً من التسجيلات للإذاعة المصرية، إلى جانب المصحف المرتل والمجود، وسجل مصاحف مرتلة لإذاعتي السعودية والإمارات، كما سجل تلاوات بالقراءات العشر، وزار العديد من الدول الإسلامية، وقرأ في المسجد الحرام بمكة المكرمة، والمسجد الأقصى، والمسجد الأموي بدمشق، وأسهم في تأسيس نقابة القراء وشغل منصب نائب النقيب.
أوسمة وتكريمات محلية ودولية
حصل الشيخ محمود علي البنا على العديد من الأوسمة وشهادات التقدير من ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية، ومنحته الدولة المصرية وسام الامتياز في العلوم والفنون عام 1990، كما كرمته الإذاعة المصرية بدرعها في عيدها الذهبي عام 1984، ومنحه الأزهر الشريف وسام الأزهر، وأطلقت محافظة الغربية اسمه على أحد شوارع مدينة طنطا، وظل اسمه حاضرًا في المحافل الدينية والثقافية حتى بعد رحيله.


تعليقات