تلعب صحة الأمعاء دورًا أساسيًا في الهضم والمناعة والصحة العامة، والوعى بما يجب تناوله من طعام يسهم في دعم صحة الجسم بشكل عام.ووفقا لموقع “Very well health”، هناك 9 عادات غذائية تساعد فى الحفاظ على صحة الأمعاء.
عادات غذائية تحافظ على صحة الأمعاء
تناول الزبادي
الزبادي غني بالبكتيريا النافعة الحية التي تساعد على موازنة ميكروبيوم الأمعاء، ودعم عملية الهضم، وقد يساهم تناوله بانتظام في تخفيف الانتفاخ وتحسين صحة الأمعاء .
جرب الكفير
الكفير مشروب حليب مُخمّر غني بالبروبيوتيك، ويحتوي على سلالات أكثر من الزبادي، حيث يعزز الهضم الصحي ويدعم جهاز المناعة، كما أنه يحتوي على عناصر غذائية أساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين ب12، ويمكن تناوله كمشروب أو إضافته إلى العصائر.
تناول مخلل الملفوف
مخلل الملفوف هو ملفوف مخمر غني بالبروبيوتيك والألياف، التي تغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة، قد يحسن امتصاص العناصر الغذائية ويُوفر فوائد مضادة للأكسدة، حيث إنه غني بالبروبيوتيك لصحة الأمعاء، ويحتوي على ألياف لدعم عملية الهضم، ويوفر فيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تُقلل الالتهاب.
استخدم الكيمتشي
الكيمتشي طبق كوري حار من الخضراوات المخمرة غني بالبروبيوتيك والبريبيوتيك، كما تعزز عملية التخمير مستويات الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تدعم المناعة .
تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالألياف
تعد الفواكه والخضراوات، مثل التفاح والموز والبروكلي، من البريبايوتكس التي تُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويُساهم النظام الغذائي الغني بالألياف في دعم عملية الهضم المنتظمة وصحة الأمعاء على المدى الطويل، كما يساعد في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، وتقليل التهاب الأمعاء بمرور الوقت.
قلل من تناول الأطعمة المصنعة
تحتوي الأطعمة المُصنّعة بكثرة غالبًا على إضافات ومواد حافظة وسكريات مُكرّرة قد تُخلّ بتوازن الميكروبيوم المعوى، ومع مرور الوقت، قد تُساهم هذه الأطعمة في الالتهابات ومشاكل الجهاز الهضمي.
تجنب المحليات الصناعية
المحليات الصناعية، الشائعة في المشروبات الغازية الخالية من السكر ومنتجات الألبان، قد تؤثر سلبًا على بكتيريا الأمعاء، وتشير بعض الدراسات إلى أنها قد تُضعف استقلاب الجلوكوز وتُساهم في اضطرابات الجهاز الهضمي، والتي قد تشمل تغيير توازن الميكروبات المعوية، مما يؤدي إلى الانتفاخ أو الغازات لدى الأشخاص ذوي الحساسية.
تجنب الأطعمة المقلية
يصعب هضم الأطعمة المقلية والدهنية، وقد تُهيّج بطانة الأمعاء، وقد يُساهم تناولها بانتظام في حدوث التهابات واضطرابات هضمية، لاحتوائها على نسبة عالية من الدهون غير الصحية التي تبطئ عملية الهضم، وقد يزيد من خطر التهاب الأمعاء.
اللحوم الحمراء والمعالجة
تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء أو المصنعة قد يؤثر سلبًا على بكتيريا الأمعاء ويزيد من الالتهابات، وقد يساعد الحد من تناولها في دعم توازن الميكروبيوم، مما يساهم في التهاب الأمعاء مع مرور الوقت.


تعليقات