تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

هل «جبل الفأس» الإيراني الهدف القادم للهجوم الأمريكي؟ – أخبار السعودية

رجحت تقارير إسرائيلية أن يتصدر «جبل الفأس» الإيراني، المعروف باسم «بيكاكس ماونتن» أو «جبل كولانغ»، محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الثلاثاء)، بعد تردد أنباء…

محمد فؤاددقيقتان قراءة0 مشاهدة

رجحت تقارير إسرائيلية أن يتصدر «جبل الفأس» الإيراني، المعروف باسم «بيكاكس ماونتن» أو «جبل كولانغ»، محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الثلاثاء)، بعد تردد أنباء عن احتضانه منشأة نووية شديدة التحصين قرب مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم.

معلومات استخباراتية محدثة

وكشفت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو يعتزم عرض معلومات استخباراتية محدثة حول ما يشتبه بنقل إيران أصولاً إستراتيجية إلى أعماق الجبل لحمايتها من الضربات الجوية والقنابل الخارقة للتحصينات.

وصعّد ترمب لهجته تجاه إيران، وأعلن أن الولايات المتحدة قد تستهدف قريباً «جبل الفأس»، مشيراً إلى أن الموقع قد يكون هدفاً لضربة تستهدف مداخله مباشرة.

وقال ترمب في تصريحات أدلى بها في 13 يوليو، إن واشنطن تراقب «بيكاكس ماونتن» عن كثب، لكنها لم ترصد أي نشاط داخله.

موقع إستراتيجي وتحصينات معقدة

ويقع «جبل الفأس» في محافظة أصفهان وسط إيران، على بعد نحو 220 كيلومتراً جنوب طهران، وبالقرب من منشأة نطنز النووية. ويبلغ ارتفاعه نحو 1600 متر، فيما تتميز تركيبته الصخرية الغرانيتية وعمق المنشأة داخله بقدرات دفاعية تجعل استهدافها أمراً بالغ الصعوبة.

وتشير صور الأقمار الصناعية إلى وجود مداخل أنفاق تقود إلى منشأة داخل الجبل على عمق يتجاوز 100 متر، تحيط بها إجراءات أمنية وتحصينات مشددة. ويرى معهد العلوم والأمن الدولي أن المساحة الداخلية قد تكون كافية لاستيعاب منشأة لتخصيب اليورانيوم مستقبلاً.

نقل أجهزة طرد مركزي

وبحسب تقارير استخباراتية، نقلت إيران آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى الموقع خلال الفترة الماضية، في خطوة اعتبرتها جهات إسرائيلية محاولة لحماية قدراتها النووية من أي هجوم محتمل.

وبدأت إيران بناء المنشأة عام 2020 بعد تعرض منشأة نطنز لهجوم تخريبي، وأعلنت حينها أنها تعمل على إنشاء موقع أكثر تطوراً لإنتاج أجهزة طرد مركزي متقدمة.

ولا توجد أدلة مؤكدة على بدء تشغيل الموقع، إذ أكد خبراء أن صور الأقمار الصناعية تشير إلى استمرار أعمال البناء فقط. وقال ترمب إن الولايات المتحدة تراقب الموقع عن قرب، لكنها لم ترصد نشاطاً واضحاً داخله.

ويرى معهد العلوم والأمن الدولي أن إيران قد تستخدم المنشأة مستقبلاً لإعادة بناء قدراتها في مجال أجهزة الطرد المركزي أو إنشاء منشأة تخصيب أصغر.

صعوبة التدمير وخيارات الضربة

يعتقد خبراء أن عمق المنشأة وتحصيناتها قد يتجاوزان قدرة بعض القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، بما فيها قنبلة «GBU-57»، ما يجعل تدميرها بالكامل تحدياً عسكرياً كبيراً. فيما يرى آخرون أن عمليات خاصة أو تخريبية قد تمثل خيارات بديلة لاستهداف الموقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *