قال أحمد صلاح محمد كامل “أحمد صلاح الشرقاوي” الفائز بجائزة الدولة التشجيعية في الآداب فرع الدراسات النقدية في مجال الشعر، إنني سعيد سعادة بالغة، كون أنني فزت بالعديد من الجوائز الدول المختلفة مثل جائزة سعاد الصباح في الكويت، جائزة الباحة في السعودية لكن هذه الجائزة لها وقع خاص في نفسي لأنها تكريم من بلدي، من مصر، وأهدي هذه الجائزة إلى روح أخي، رحمة الله عليه.
وأضاف أحمد صلاح الشرقاوي، في تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن جائزة الدولة التشجيعية ليست مجرد مكافأة مالية مثلاً أو شهادة تقدير، بل هي من أرفع الجوائز التي تمنحها الدولة للمبدعين والباحثين، وخاصة نحن الشباب، فعندما يكون التقدير من دولتي ومن بلدي فذلك يكون مختلفاً، ويعد شيئا له رونقه، وهذا اعتراف رسمي من الدولة المصرية بقيمة الكتاب والمبدعين، وذلك يعد إضافة جديدة لي في تاريخي، وخاصة أنني لا زلت في بداية طريقي، فيعزز من مكانتي الأكاديمية والثقافية، خاصة أن الدولة بنفسها منحتني هذا الشرف يعني.
دراسة في تفاعلية القارئ والنص الشعري
وتابع أحمد الشرقاوي، أن الدراسة كانت بعنوان “العلامة اللغوية والهوى الشعري.. دراسة في تفاعلية القارئ والنص الشعري”، الدراسة هذه تختلف قليلاً، أحاول أن أتناول فيها منهجاً حداثياً، حيث تقدم مقارنة نقدية جديدة، ترتبط بين العلامة اللغوية بوصفها بنية دلالية، والهوى الشعري الذي هو بوصفه القوة المحركة لعملية التلقي، فالدراسة تنتقل من دراسة تحليل النص إلى تحليل العلاقة التفاعلية بين النص والقارئ، فذلك يسهم في تجديد الدرس النقدي العربي، من خلال الإفادة من عدة مناهج التي هي المناهج السيميائية ومناهج نظرية التلقي والتأويل، وخاصة وأنت تتناوله من خلال الأهواء الشعرية، الهوى الشعري الذي هو الحب، اليأس، الحزن، فأنت ترى تأثير هذه الأهواء الشعرية على ولدى الشعراء، وذلك يجعلنا نكتشف الدلالة الشعرية، ونثبت أن الدلالة هي نتاج تفاعل مستمر بين العلامات اللغوية وخبرة القارئ وثقافته، مما يثري فهم النصوص الشعرية، وهذا المنهج يفتح آفاقاً جديدة أمام الكثير من الباحثين في الدراسات الأدبية واللغوية، على أساس أننا هل من الممكن أن نطبق هذا المنهج على الأجناس الأدبية المختلفة، أم هو خاص بالشعر فقط؟ فكانت دراستي تقوم حول هذا الموضوع يعني.


تعليقات