مدير التصوير سامح سليم: تنفيذ مشاهد «جحيم تحت الماء» كان مغامرة حقيقية
اقرأ أيضا: من يدفع الفاتورة؟.. التمويل السري للأذرع الإعلامية الإخوانية في تركيا وأوروبا
كشف مدير التصوير سامح سليم عن الكواليس المثيرة لتصوير فيلم «جحيم تحت الماء»، مؤكدًا أن تنفيذ مشاهد الأعماق في ذلك الوقت مثّل مغامرة حقيقية وسط محدودية الإمكانيات وغياب المعدات المتطورة.
وقال «سليم» خلال لقائه مع الإعلاميتين منى عبدالغني وإيمان عز الدين في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، إن الفكرة الأساسية كانت للمصور السينمائي الكبير سعيد شيمي، الذي أصر على تصوير جزء من أحداث الفيلم تحت الماء، رغم صعوبة الأمر في ظل استخدام كاميرات السينما التي تعمل بأفلام النيجاتيف والتي كانت تحتاج إلى غلاف خاص يحميها من المياه.
اقرأ أيضا: شبكة المرتزقة.. خريطة الواجهات المدنية العاملة لحساب التنظيم الدولي للإخوان
وأضاف أن فريق العمل بدأ في تصنيع نماذج بدائية لحماية الكاميرا، وكان يجري اختبارها داخل مسبح الغطس بالنادي الأهلي عن طريق إنزال المعدات إلى عمق كبير، ليفاجأ الفريق في كل مرة بتسرب المياه إلى داخلها، مما أدى إلى تلف المعدات وإهدار خام الفيلم.
وأكد أن المخرج استعان في النهاية بالمهندس والمخترع الأرمني أوهان، أحد رواد صناعة السينما المصرية ومؤسس استوديو الأهرام، والذي نجح في تصميم غلاف محكم للكاميرا يسمح بتصوير المشاهد تحت الماء بأمان.
اقرأ أيضا: تفاعل واسع مع برومو أغنية أنغام الجديدة بعدك وجع: منتظرين العظمة