نزيه الخياط*لم تكن أزمة لبنان، منذ قيام دولته الحديثة، مجرد أزمة حدود أو صراع داخلي على السلطة، بل كانت في جوهرها أزمة سيادة. فـالدولة لا تستمد سيادتها من الاعتراف الدولي أو من استمرار مؤسساتها الدستورية فحسب، بل من قدرتها الفعلية على السيطرة على إقليمها، واحتكار استخدام القوة الشرعية، واتخاذ قراراتها الاستراتيجية بصورة مستقلة.ومن هنا يبرز السؤال الذي يتجاوز الخلافات السياسية…