الصراع على لبنان وداخله: من أزمة السيادة إلى أزمة في معنى الدولة الوطنية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: شابٌ قلبه معلق بالمساجد وألم فراق الأب وإرادة تتحدى الظروف، 5 قصص إنسانية في قائمة أوائل الثانوية الأزهرية بالشرقية

نزيه الخياط*لم تكن أزمة لبنان، منذ قيام دولته الحديثة، مجرد أزمة حدود أو صراع داخلي على السلطة، بل كانت في جوهرها أزمة سيادة. فـالدولة لا تستمد سيادتها من الاعتراف الدولي أو من استمرار مؤسساتها الدستورية فحسب، بل من قدرتها الفعلية على السيطرة على إقليمها، واحتكار استخدام القوة الشرعية، واتخاذ قراراتها الاستراتيجية بصورة مستقلة.ومن هنا يبرز السؤال الذي يتجاوز الخلافات السياسية…

‫0 تعليق

اترك تعليقاً