ليس من المستغرب أن تتلاشى العديد من الهوايات القديمة التي كان الناس يستخدمونها لحماية صحتهم العقلية في الستينيات والسبعينيات، على الرغم من كونها ضرورية ومطلوبة للغاية. يحتاج الكثير من الشباب اليوم إلى هذه الهوايات التي كانت رائجة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وكانت تحمي السلام الداخلي للإنسان، والتى نستعرضها فى هذا التقرير وفقًا لموقع “yourtango”.
اقرأ أيضا: لو المساعدة المنزلية فى إجازة.. 5 طرق سهلة للحفاظ على ترتيب البيت
– الكروشيه والحياكة
فن استخدام اليدين في الحرف اليدوية كالحياكة والتطريز لا يحظى بالتقدير الكافي. فهو لا يقتصر على إبعادنا عن الشاشات فحسب، بل ساعد الناس لعقود على التخلص من التوتر والضغوط النفسية. إنه عملي، لأنه عادة ما ينتج عنه قطعة ملابس أو ديكور منزلي يمكن لشخص ما استخدامه، ولكنه أيضًا واعٍ ومهدئ.
– الخروج بدون خطة
إننا نقلل اليوم بشكل كبير من شأن قوة الهواء النقي والخروج إلى الطبيعة. سواء أكان ذلك اللعب الحر والمغامرة في الهواء الطلق في مرحلة الطفولة، أو التنزه في الهواء الطلق في مرحلة البلوغ، فإن هذه الهوايات التي نمارسها بعيدًا عن الشاشات والمحفزات تحافظ على شعورنا بالسكينة. في الستينيات والسبعينيات، كان الأمر طبيعياً. أما اليوم، فيعاني الناس من صعوبة جعل وقتهم في الهواء الطلق طقساً، وليس ذلك بالطرق الصحيحة. فهم يحتاجون إلى التحفيز عبر سماعات الرأس أو ممارسة الرياضة، بينما في الحقيقة كل ما يطلبه عقلهم وجسدهم هو تخفيف الضغط.
– قراءة الجريدة من الغلاف إلى الغلاف
بينما يعاني أبناء جيل زد اليوم من مشاكل نفسية عديدة نتيجة الإفراط في تصفح هواتفهم، كان هناك جانب من الوعي في قراءة الصحيفة من الغلاف إلى الغلاف، ما ساهم في الحفاظ على راحة الناس النفسية. صحيح أنها كانت لا تزال مليئة بالعناوين والأخبار، لكن ذلك كان مقصودًا. لم يكن يُفرض عليك أي شيء لم تختر قراءته. نحن نعلم بالفعل أن قراءة الكتب المادية ووسائل الإعلام تضيف سنوات إلى حياتنا، ولكن في الوقت الحالي، قد يكون ذلك مهمًا أيضًا لتخفيف التوتر والاهتمام بصحتنا العقلية.
– صنع نماذج السيارات والطائرات
في زمنٍ لم تكن فيه مشاهدة فيديوهات السيارات على اليوتيوب أو رؤية الآخرين يصنعون الصواريخ على وسائل التواصل الاجتماعي أمراً شائعاً، كان العديد من الأطفال مفتونين ببناء نماذجهم الخاصة. من الطائرات إلى القطارات والسيارات، لم تكن الألعاب العملية والهوايات التي تحث الناس على بناء الأشياء مجرد ترفيه. إن العمل مع الأشياء والاعتناء بها باليد لا يعزز الصحة العقلية فحسب، بل إنه يجعلنا أيضاً أكثر سعادة.
اقرأ أيضا: طريقة عمل 4 تتبيلات لذيذة لتخزين الدجاج فى الفريزر.. وجبات جاهزة فى دقائق
– النجارة
بالنسبة للعديد من الأجيال الأكبر سناً، ممن يتمتعون بعقلية واعية تجاه الاستهلاك والترميم، كانت الهوايات التقليدية مثل النجارة عملية بقدر ما كانت وسيلة ترفيه. سواء كان الأمر يتعلق بترميم الأثاث أو إصلاح الديكور المنزلي، فإن الخروج إلى المرآب أو الحظيرة كان جزءاً مهماً من اليوم. إن حالة التركيز العميق التي توفرها الهوايات العملية كهذه ليست مجرد هروب من العالم، بل هي أيضاً وسيلة فعالة للحد من التوتر وتحفيز مهارات حل المشكلات التي تعزز الوظائف الإدراكية. وبالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يجدون اليوم سوى الترفيه السطحي على الشاشات، فإن هذا النوع من الهوايات في الستينيات والسبعينيات هو الذي ساهم فعلاً في الحفاظ على راحة الناس وسلامتهم النفسية.
– أعمال التطريز
تبدو أعمال الإبرة والتطريز، التي تتطلب في كثير من الأحيان الصبر والوقت لإنجازها، وكأنها هوايات جدات لا يهتم بها إلا كبار السن من عائلاتنا. ومع ذلك، بالنسبة لجيل زد وجيل إكس وجيل طفرة المواليد على حد سواء، فهي هواية لا تزال رائجة. تعزز الأعمال اليدوية، سواءً كانت تطريزًا أو فن الكولاج، الصحة النفسية العامة والرفاهية. وفي كثير من الأحيان، تساعد هذه الأعمال على التغلب على الشعور بالوحدة وإنعدام الأمان، حتى عند ممارستها منفردين في المنزل. قد تبدو بسيطة وقديمة الطراز، لكنها في الواقع أكثر أهمية مما نتصور اليوم.
– جمع الطوابع والعملات المعدنية
تعد الرسائل الورقية ونظام البريد التقليدي مهمين لجيل الألفية الذين يحاولون الإنفصال عن هواتفهم، لكن الكثيرين منهم ما زالوا يجهلون كيفية استخدام الطوابع وأماكن الحصول عليها. فهم لم يقضوا حياتهم كلها في ممارسة فن البريد. بل إن بعضهم لا يعرف حتى كيفية كتابة عنوان الرسالة. لكن في الستينيات والسبعينيات، كان جمع الطوابع أسلوب حياة لبعض الناس. لقد كان فناً، وتذكاراً قيماً. حتى لو لم تُستخدم الطوابع قط، فإن العثور عليها وترتيب حفظها كان بمثابة عمل مقصود نابع من الحب.

هواية تخفف من التوتر
اقرأ أيضا: خاص | موعد وصول منصف بقرار لإتمام انتقاله إلى الأهلي