انشقاق واسع يهز أكبر أحزاب المعارضة التركية.. أوزيل و91 نائباً يؤسسون حزباً جديداً – أخبار السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شهد حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، انقساماً واسعاً بعد إعلان رئيسه السابق أوزغور أوزيل استقالته من الحزب، وانضمام 91 نائباً من أصل 135 نائباً يمثلونه في البرلمان إلى اللجنة التأسيسية لحزب سياسي جديد، في خطوة قد تعيد رسم خريطة المعارضة التركية.

اقرأ أيضا: سامسونج تكشف رسميًا عن هاتف Galaxy Z Fold 8 الكامل مع تفاصيل التصميم والمميزات

وبحسب بيان صادر عن المجموعة الإعلامية التابعة لأوزيل، وقّع رئيس الحزب السابق الوثائق التأسيسية للحزب الجديد، وسط استمرار الإجراءات القانونية اللازمة لتأسيسه.

ونشر البيان مقطع فيديو يظهر أوزيل أثناء توقيع الوثائق، وقال عقب ذلك: «نسأل الله أن يكون ذلك خيراً للبلاد والأمة وحزبنا ولنا جميعاً».

ومن المتوقع تقديم الوثائق التأسيسية للحزب الجديد إلى وزارة الداخلية التركية، تمهيداً لاستكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بتأسيسه.

أوزيل يعلن تأسيس حزب جديد

وكان أوزيل قد أعلن، خلال كلمة ألقاها (الثلاثاء) أمام الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، عزمه تأسيس حزب سياسي جديد، في خطوة بدت تمهيداً للانقسام الحالي داخل الحزب.

وقال أوزيل في كلمته: «نتحد اليوم مع أعضاء البرلمان، ونؤسس حزبنا الجديد بالخطوة الأولى مع أعضاء البرلمان المنتخبين من قبل الشعب».

ويأتي التحرك بعد أن ألغت محكمة تركية رئاسة أوزيل لحزب الشعب الجمهوري، الأمر الذي فتح الباب أمام تصاعد الخلافات الداخلية وطرح سيناريوهات متعددة بشأن مستقبل الحزب وقيادته.

انشقاق واسع يهز أكبر أحزاب المعارضة التركية.. أوزيل و91 نائباً يؤسسون حزباً جديداً

اقرأ أيضا: محافظ الدقهلية يتابع انطلاق مبادرة “التوكتوك الأبيض” بالسنبلاوين لتقنين الأوضاع وتنظيم الحركة

تراجع كبير في التمثيل البرلماني

ومن شأن انضمام 91 نائباً إلى الحزب الجديد أن يوجه ضربة قوية إلى حزب الشعب الجمهوري، إذ من المتوقع أن يتراجع عدد نوابه في البرلمان التركي إلى نحو 40 نائباً فقط، ليصبح خامس أكبر الأحزاب من حيث التمثيل البرلماني، بعدما كان ثاني أكبر كتلة برلمانية عقب حزب العدالة والتنمية الحاكم.

ويرى مراقبون أن هذا الانقسام قد يترك تداعيات كبيرة على المشهد السياسي التركي، ولا سيما أن حزب الشعب الجمهوري يُعد أقدم حزب سياسي في الجمهورية التركية، وقد أسسه مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك.

ويُعد حزب الشعب الجمهوري أحد أبرز أركان المعارضة التركية، ويمثل تاريخياً التيار المرتبط بإرث أتاتورك ومبادئ الجمهورية العلمانية. وشهد الحزب خلال السنوات الأخيرة صعوداً سياسياً ملحوظاً، خاصة بعد تحقيق المعارضة مكاسب مهمة في الانتخابات المحلية، إلا أن الخلافات الداخلية والصراع على القيادة زادا من حدة التوتر داخل صفوفه.

وفي حال اكتمال تأسيس الحزب الجديد وانضمام العدد المعلن من النواب إليه، فإن الانقسام سيمثل واحداً من أكبر التحولات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري منذ تأسيس الجمهورية التركية، وقد يفرض واقعاً جديداً على المعارضة في مواجهة حزب العدالة والتنمية الحاكم وحلفائه.

اقرأ أيضا: شركات توقعات البيتكوين تخسر مليارات الدولارات – أخبار السعودية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً