“عاش هنا” يخلد ذكرى الفنان محمد خميس شحاتة بلوحة تذكارية على منزله بالجيزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إطار مشروع “عاش هنا” الذي ينفذه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بهدف توثيق أماكن إقامة الشخصيات التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والعلمي في مصر، وضع الجهاز لوحة تذكارية تحمل اسم الفنان محمد خميس شحاتة على منزله الكائن في 9 شارع الجامعة بجنوب الجيزة، تخليدًا لمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء الحركة التشكيلية والفنون الشعبية.

اقرأ أيضا: تعرف على الجهاز المعاون لـ”كلوب” في قيادة ألمانيا

مسيرة فنية جمعت بين التعليم والبحث والتراث
 

ولد محمد خميس شحاتة بحي الجمرك بالإسكندرية عام 1918، وانتقل مع أسرته إلى القاهرة وهو في العاشرة من عمره، حيث أسهمت البيئة الشعبية المحيطة بمسجد ابن طولون في ترسيخ شغفه بالفنون الشعبية، كما برع منذ طفولته في تشكيل عرائس مستوحاة من عروسة المولد.

تخرج في كلية الفنون التطبيقية عام 1939، ثم حصل على دبلوم معهد التربية الفنية للمعلمين عام 1941، وعمل مدرسًا للتربية الفنية قبل أن يُعار إلى وزارة المعارف الكويتية بين عامي 1953 و1958، حيث كان أول مفتش للتربية الفنية هناك، وأسهم في الإشراف على عشرات المدارس وإنشاء أول متحف في الكويت عام 1958، كما كان عضوًا باللجنة الدائمة للفنون الشعبية.

وعقب عودته إلى مصر، انتقل للعمل بوزارة الثقافة، حيث عينه الدكتور ثروت عكاشة باحثًا بقسم البحوث الفنية في بيت السناري، ثم تولى إدارة مركز البحوث الفنية، وكرس جهوده لتوثيق واستلهام عناصر الفن الشعبي وإعادة تقديمها برؤى معاصرة مستخدمًا خامات متنوعة.

إرث فني ترك بصمة في الحركة التشكيلية
 

يُعد محمد خميس شحاتة من أبرز رواد الفنون الشعبية في مصر، وكان عضوًا بجمعية الفنون الشعبية المصرية، ونقابة الفنانين التشكيليين، وجماعة وكالة الغوري، كما شارك بانتظام في صالون القاهرة منذ عام 1936 وحتى عام 1969.

اقرأ أيضا: أكد أنها لا تفهم سوى لغة القوة.. ترمب يميل إلى الانتقام من إيران – أخبار السعودية

ومن أبرز أعماله رسم أغلفة عدد من الكتب، وفي مقدمتها ترجمة الشاعر أحمد رامي لرباعيات الخيام، كما أنجز عام 1951 لوحات مستوحاة من الرباعيات على نهج فناني العصر العباسي، وقدم عام 1967 لوحته الشهيرة السبع سبع وإن كلت مخالبه.. والكلب كلب وإن طوقته ذهبا، التي فقدت عام 2006.

وتضم أعماله مقتنيات في متاحف ومجموعات فنية داخل مصر وخارجها، كما اشتهر بمعلقاته النسيجية المطبوعة المزخرفة بالزخارف الشرقية والألوان الزاهية، والتي زخرفها بالحكم والأشعار والآيات القرآنية، ليظل أحد أبرز الفنانين الذين عملوا على تطوير التراث الشعبي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة

اقرأ أيضا: شركة CellphoneS تقدم خصمًا يصل إلى 5 ملايين دونغ على استبدال هواتف Galaxy Z الجديدة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً