لماذا يحذر الأطباء من تأثير الدهون المتحولة على قلبك.. تجنب هذه الأطعمة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية من أبرز أسباب الوفاة حول العالم، وبينما يركز كثيرون على مخاطر السكر والدهون المشبعة، يؤكد الأطباء أن الدهون المتحولة تُصنف ضمن أخطر أنواع الدهون على الإطلاق. فحتى تناولها بكميات قليلة وبشكل متكرر قد يؤدي إلى تلف تدريجي في الشرايين، ما يرفع احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وفقًا لتقرير موقع “Ndtv”.

اقرأ أيضا: عاش هنا يخلد الفنان محمد خيرى بلوحة تذكارية على منزله

ورغم أن العديد من الدول فرضت قيودًا على استخدام الدهون المتحولة الصناعية، فإنها لا تزال تدخل في تصنيع عدد من المنتجات الغذائية الشائعة، ما يجعل التعرف عليها وتجنبها خطوة أساسية للحفاظ على صحة القلب.

ما هي الدهون المتحولة؟

الدهون المتحولة هي أحد أنواع الدهون غير المشبعة، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين:

– دهون متحولة طبيعية توجد بكميات محدودة في منتجات الألبان ولحوم الحيوانات المجترة.

– دهون متحولة صناعية تنتج من خلال عملية الهدرجة الجزئية للزيوت النباتية بهدف تحسين قوام المنتجات الغذائية وإطالة فترة صلاحيتها، وهي الأكثر خطورة على صحة الإنسان.

ويؤكد خبراء القلب أن النوع الصناعي هو المسئول عن معظم الأضرار الصحية المرتبطة بالدهون المتحولة.

كيف تؤثر الدهون المتحولة على القلب؟

تكمن خطورة الدهون المتحولة في أنها تؤثر سلبًا على مستويات الكوليسترول بطريقتين في الوقت نفسه، إذ تعمل على:

رفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL).
خفض مستويات الكوليسترول النافع (HDL).
ويؤدي هذا الخلل إلى تسريع تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، ما يزيد احتمالات انسدادها وتكوين الجلطات التي قد تتسبب في حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

أين توجد الدهون المتحولة؟

لا تزال الدهون المتحولة الصناعية موجودة في العديد من المنتجات الغذائية، أبرزها:

السمن النباتي المهدرج.
الأطعمة المقلية.
البسكويت والكعك والمعجنات التجارية.
الوجبات الخفيفة المعبأة.
بعض أنواع الوجبات السريعة.
الأطعمة المجمدة المصنعة.

لماذا تُعد الدهون المتحولة الأخطر؟

تكمن المشكلة في أن تأثير الدهون المتحولة لا يظهر بشكل فوري، إذ قد يستهلكها الشخص لسنوات دون أعراض واضحة، بينما تتراكم الأضرار داخل الشرايين تدريجيًا.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بـ:

النوبات القلبية.
السكتات الدماغية.
أمراض الشرايين الطرفية.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الإفراط في تناول الدهون المتحولة الصناعية يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة تصل إلى 21%، كما يرفع خطر الوفاة الناتجة عنها بنسبة 28%.

وتوصي المنظمة بألا تتجاوز الدهون المتحولة 1% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، بينما يرى العديد من المتخصصين أن الخيار الأكثر أمانًا هو تجنبها تمامًا كلما أمكن.

من هم الأكثر عرضة لمضاعفات الدهون المتحولة؟

يزداد تأثير الدهون المتحولة لدى الأشخاص الذين يعانون من:

اقرأ أيضا: غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء

مرض السكري.
السمنة.
ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع الكوليسترول.
التدخين.
أمراض القلب.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي هذه الحالات، قد يؤدي حتى الاستهلاك المعتدل إلى تسريع تلف الشرايين.

كيف يمكن تجنب الدهون المتحولة؟

للحد من التعرض لهذا النوع من الدهون، ينصح الخبراء بما يلي:

قراءة الملصقات الغذائية قبل شراء المنتجات.
تجنب الأطعمة التي تحتوي على “زيوت مهدرجة جزئيًا”.
التقليل من استهلاك الأطعمة المصنعة والمعلبة.
الحد من تناول المقليات والمخبوزات التجارية.
الاعتماد على الوجبات المنزلية الطازجة.

أفضل البدائل الصحية للطهي

بدلًا من الدهون المتحولة، يُنصح باستخدام الدهون الصحية التي تدعم صحة القلب، مثل:

زيت الزيتون.
زيت الخردل.
المكسرات.
البذور.
الأسماك الدهنية.
الأفوكادو.

وتساعد هذه الخيارات في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب.

نصائح إضافية للحفاظ على صحة القلب

إلى جانب تجنب الدهون المتحولة، يوصي الأطباء بـ:

ممارسة النشاط البدني بانتظام.
اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
الحفاظ على وزن صحي.
ضبط مستويات ضغط الدم والسكر والكوليسترول.
الامتناع عن التدخين.
إجراء فحوصات دورية لصحة القلب.

اقرأ أيضا: أسعار الذهب اليوم الخميس 23-7-2026 في مصر تتحدث عن تغييرات جديدة في عيار 21

‫0 تعليق

اترك تعليقاً