رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية: الطلاب ابتكروا نظامًا لمراقبة حضانات الأطفال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية: الطلاب ابتكروا نظامًا لمراقبة حضانات الأطفال

اقرأ أيضا: «الشباب والرياضة»: مبادرة اقتصاد الشباب تستهدف تحويل طاقات أبنائنا لمشروعات رائدة

قال الدكتور طارق عبد الملاك، رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، إنّ استراتيجية الجامعة تعتمد على تنفيذ الطالب مشروعين، أحدهما في السنة الثانية والآخر في السنة الرابعة، موضحًا أنه إذا نجح مشروع السنة الثانية وحقق نتائج جيدة، فإنه يحصل على دعم لتطويره حتى السنة الرابعة.

نظام ذكي لمراقبة حضانات الأطفال حديثي الولادة

وتابع، أن المشروع الذي نفذه طلاب السنة الرابعة يتمثل في ابتكار نظام ذكي يقيس نسبة الأكسجين ودرجة الحرارة والرطوبة والعوامل الحيوية المؤثرة في حياة الطفل داخل الحضانة، من خلال نظام ذكي.

وأضاف في مداخلة مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن الجديد في المشروع يتمثل في ربطه بتطبيق على الهاتف المحمول، حيث قام الطلاب أنفسهم بتصميم التطبيق والجهاز، معربًا عن أمله في تطوير المشروع بصورة أكبر خلال السنة الرابعة.

تكلفة منخفضة وفرصة للتحول إلى شركة ناشئة

وأوضح الدكتور طارق عبد الملاك أن تكلفة المشروع تبلغ نحو 35 ألف جنيه، في حين أن الأجهزة المماثلة المتوافرة في الخارج، والتي لا تتضمن نظامًا ذكيًا أو تطبيقًا للهاتف المحمول أو الإمكانات الحديثة نفسها، يصل سعرها إلى نحو 200 ألف جنيه.

وأكد أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا مهمًا، معربًا عن أمله في أن يتمكن الطلاب من استكمال تطوير المشروع وإخراجه إلى النور، وأن يؤسسوا من خلاله شركة صغيرة، مشيرًا إلى أن هذا هو الهدف الأساسي الذي تسعى إليه الجامعة التكنولوجية.

اقرأ أيضا: جلد ذكي يرمم نفسه تلقائياً

دعم الابتكار وإعداد رواد الأعمال

وأشار الدكتور طارق عبد الملاك إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توفر «صندوق رعاية المبتكرين»، الذي يقدم الدعم اللازم للمشروعات الطلابية حتى مبالغ كبيرة، بما يساعد الطلاب على تطوير مشروعاتهم، موضحًا أن الصندوق يشترط وجود نتائج أولية تثبت جدية المشروع، وهو ما تعمل الجامعة على توفيره حتى يحصل الطلاب على الدعم اللازم، خاصة إذا ارتفعت تكلفة الإنتاج الكمي للمشروع.

وذكر، أن الجامعة تستهدف تحويل الابتكارات إلى مشروعات من خلال حاضنات الأعمال التكنولوجية، مؤكدًا أن إعداد الطالب ليكون رائد أعمال يمثل أحد المحاور الأساسية في الجامعات التكنولوجية، بحيث لا يعتمد بعد التخرج على الوظيفة الحكومية، وإنما يتعلم كيفية إنشاء مشروعه الخاص والاعتماد على نفسه.

ربط الدراسة بحل المشكلات الحقيقية

وأكد الدكتور طارق عبد الملاك أن فلسفة الجامعات التكنولوجية تقوم على ربط الطالب بمشكلة حقيقية، وتمكينه من تقديم حل باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ثم مساعدته بعد التخرج على إنشاء مشروع في هذا المجال.

وواصل، أن هذا النهج أثمر بالفعل عن نماذج ناجحة من الخريجين الذين تمكنوا من تقديم مشروعات وحلول مبتكرة لمشكلات حقيقية في الصناعة.

اقرأ أيضا: «الأزهر للفتوى»: العمل في الحر الشديد لطلب الرزق الحلال ثوابه أكبر

‫0 تعليق

اترك تعليقاً