معتز الدمرداش: كريمة مختار بدأت من الإذاعة واسمها الفني جاء من رسالة مستمعة
اقرأ أيضا: صادرات اليابان ترتفع للشهر العاشر على التوالي.. 19% النمو في يونيو
أكد الإعلامي معتز الدمرداش فخره بالدور الذي لعبه والده المخرج نور الدمرداش في تأسيس الدراما التليفزيونية، موضحًا أنه كان يحرص دائمًا على اختيار النصوص الجيدة، وقدم أعمالًا بارزة منها «هارب من الأيام» و«خيال المآتة» وخماسية «الساقية» التي تضم «الضحية» و«النصيب» و«الرحيل» و«التوبة» و«الحساب».
إرث عائلي في الدراما والإذاعة
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان، مقدم برنامج من ماسبيرو، عبر القناة الأولى، أن عددًا كبيرًا من كبار المخرجين، بينهم إسماعيل عبد الحافظ، ومحمد فاضل، وإنعام محمد علي، تتلمذوا على يديه، معربًا عن اعتزازه بما قدموه لاحقًا للتليفزيون المصري.
بداية كريمة مختار والإذاعة المصرية
وأشار معتز الدمرداش إلى أن خالته الإذاعية عواطف البدري كانت من رائدات العمل الإذاعي، ومن أوائل من قدمن نشرات الأخبار بصوتهن في الإذاعة المصرية، إلى جانب همت مصطفى وتماضر توفيق وسامية صادق.
اقرأ أيضا: 5 أبراج مطالبة بإنهاء التأجيل هذا الأسبوع.. قرارات قد تغير حياتها
وأوضح أن والدته الفنانة كريمة مختار، واسمها الحقيقي «عطيات البدري»، بدأت مشوارها في الإذاعة، وأن اسمها الفني جاء بعدما اختير اسم «كريمة مختار» من رسالة أرسلتها إحدى مستمعات أحد البرامج الإذاعية، ليصبح بعدها اسمها المعروف.
مدرسة منزلية صنعت الخبرة
وأوضح معتز الدمرداش أن نشأته وسط هذه الأسرة منحته فرصة فريدة للتعلم، إذ كان والده ووالدته يقدمان أعمالًا تاريخية باللغة العربية الفصحى، وكان يساعد والدته في مراجعة النصوص قبل التصوير.
وذكر، أنه بعد كل نشرة أخبار كان يعود إلى المنزل ليجد تسجيلًا لأدائه، ثم يخضع لتقييم مهني دقيق من والده، ووالدته، والإذاعي الكبير صبري سلامة، مؤكدًا أن الهدف من هذه الجلسات كان تحسين مستواه والاستفادة من خبراتهم، وأنه كان ينتظرها بسعادة، لأنها جعلت منزله «مدرسة وجامعة ومعهدًا للتدريب على الأداء والإلقاء لنشرات الأخبار على شاشة التليفزيون المصري».
اقرأ أيضا: روبيو أمام آسيان: تبعات سيطرة إيران على مضيق هرمز تتجاوز حدود الشرق الأوسط