احذر تناول الفاكهة بعد الوجبات مباشرة.. إليك الوقت الأمثل للاستفادة منها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

رغم أن الفاكهة تعد من أكثر الأغذية الصحية بفضل احتوائها على الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، فإن خبراء الجهاز الهضمي يؤكدون أن توقيت تناولها قد يكون مهمًا لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون من مشكلات في الهضم أو اضطرابات في سكر الدم، وفقا لموقع تايمز ناو.

 

هل يسبب تناول الفاكهة بعد الوجبات الانتفاخ؟

يوضح الدكتور دينيش راماسوامي، استشاري أول جراحة الجهاز الهضمي بالهند، أن معظم الأشخاص الأصحاء يمكنهم تناول الفاكهة في أي وقت من اليوم دون مشكلات تُذكر، إلا أن تناولها مباشرة بعد وجبة كبيرة قد يسبب أعراضًا مزعجة لدى بعض الفئات.

ويشير إلى أن المعدة تكون منشغلة بالفعل بهضم الدهون والبروتينات والكربوهيدرات الموجودة في الوجبة، وإضافة الفاكهة فورًا بعدها يزيد من كمية الطعام داخل المعدة، ما قد يؤدي إلى بطء عملية الهضم والشعور بالامتلاء والانتفاخ وعدم الراحة.

 

لماذا قد تسبب الفاكهة الغازات؟

تحتوي بعض أنواع الفاكهة على سكريات طبيعية وكربوهيدرات قابلة للتخمر داخل الأمعاء، وهو ما قد يؤدي إلى إنتاج الغازات أثناء عملية الهضم. ورغم أن هذه العملية طبيعية، فإنها قد تزيد من حدة الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي.

ومن بين الفئات الأكثر عرضة لهذه المشكلة:

المصابون بمتلازمة القولون العصبي.

الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم.

المصابون بالانتفاخ المزمن.

مرضى فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO).


ويؤكد الطبيب أن بعض الفواكه تتخمر بصورة أكبر داخل الجهاز الهضمي، ما قد يزيد من الغازات وانتفاخ البطن لدى هؤلاء المرضى.

 

هل يؤثر تناول الفاكهة بعد الطعام على سكر الدم؟
 

تحتوي الفاكهة بشكل طبيعي على سكريات مثل الفركتوز والجلوكوز، وهي سكريات مفيدة عند تناولها بكميات معتدلة. لكن تناولها مباشرة بعد وجبة غنية بالكربوهيدرات قد يرفع إجمالي الحمل الكربوهيدراتي، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في مستويات السكر في الدم.

وقد يكون هذا الأمر أكثر أهمية بالنسبة إلى:

المصابين بمقدمات السكري.

مرضى السكري من النوع الثاني.

الأشخاص الذين يسعون لتحسين حساسية الإنسولين.

المصابين بالسمنة أو متلازمة التمثيل الغذائي.


ويشدد الخبراء على أن المشكلة ليست في الفاكهة نفسها، وإنما في إجمالي كمية الكربوهيدرات التي يتم تناولها خلال الوجبة الواحدة.

 

ما هو أفضل وقت لتناول الفاكهة؟
 

ينصح خبراء التغذية والجهاز الهضمي الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية أو مشكلات في تنظيم سكر الدم بتناول الفاكهة في الأوقات التالية:

قبل الوجبة بنحو 30 إلى 60 دقيقة.

كوجبة خفيفة بين الوجبات.

في منتصف الصباح أو خلال فترة المساء.


ويساعد ذلك على هضم الفاكهة بصورة أفضل، وقد يقلل من الانتفاخ والغازات، كما يساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

 

هل يجب على الجميع تجنب الفاكهة بعد الأكل؟
 

يرى الخبراء أن الإجابة هي لا. فلا توجد أدلة قوية تثبت أن تناول الفاكهة بعد الوجبات يضر جميع الأشخاص. فمعظم الأصحاء يمكنهم تناولها بعد الطعام دون أي تأثير سلبي. أما من يعانون من اضطرابات هضمية أو مشكلات في التحكم بمستويات السكر في الدم، فقد يكون تغيير توقيت تناول الفاكهة مفيدًا في تقليل الأعراض وتحسين الراحة الهضمية.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً