
يلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية أو بعض الأطعمة التي يُشاع أنها تعزز المناعة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن قوة الجهاز المناعي لا تعتمد على عنصر غذائي واحد أو مشروب سحري، وإنما على مجموعة من العادات الصحية المتوازنة التي يلتزم بها الإنسان يوميًا، وفقًا لتقرير موقع “Ndtv”.
لماذا يحتاج جهاز المناعة إلى رعاية يومية؟
يعمل الجهاز المناعي على مدار الساعة للدفاع عن الجسم، لذلك يحتاج إلى دعم مستمر من خلال نمط حياة صحي يوفر له العناصر الغذائية الأساسية، ويساعد على الحفاظ على كفاءة الخلايا المناعية، وتشير الدراسات إلى أن اتباع عادات صحية بشكل منتظم يسهم في تحسين استجابة الجهاز المناعي، ويقلل من خطر الإصابة بالعدوى والأمراض.
احصل على نوم كافٍ يوميًا
يعد النوم الجيد من أهم العوامل التي تدعم صحة المناعة، حيث تساعد ساعات النوم الكافية الجسم على إنتاج الخلايا المناعية والأجسام المضادة بكفاءة أكبر، وينصح الخبراء بالحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم يوميًا، مع الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة.
أكثر من تناول الفواكه والخضراوات
يمنح النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات الجسم مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجهاز المناعي، وتشمل الخيارات الصحية الحمضيات، والتوت، والجزر، والسبانخ، والفلفل الملون، وغيرها من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.
احرص على تناول البروتين يوميًا
يلعب البروتين دورًا أساسيًا في تكوين الأجسام المضادة التي يستخدمها الجسم لمحاربة العدوى، لذلك ينصح بتناول مصادر بروتين صحية مثل..
– البيض.
– الأسماك.
– الدجاج.
– البقوليات.
– العدس.
– منتجات الألبان.
– فول الصويا.
مارس النشاط البدني بانتظام
تساعد ممارسة الرياضة على تنشيط الدورة الدموية، ما يسهل انتقال الخلايا المناعية إلى مختلف أنحاء الجسم، ويوصي الخبراء بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو تمارين المقاومة.
اهتم بصحة الأمعاء
تشير الأبحاث إلى أن جزءًا كبيرًا من الجهاز المناعي يرتبط بصحة الجهاز الهضمي وتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ولتعزيز هذا التوازن، ينصح بتناول..
– الزبادي.
– الأطعمة المخمرة.
– الحبوب الكاملة.
– الفواكه.
– الخضراوات الغنية بالألياف.
قلل التوتر والضغوط النفسية
يساهم التوتر المزمن في ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، ما قد يضعف استجابة الجهاز المناعي بمرور الوقت، ويمكن تقليل التوتر من خلال ممارسة التأمل، وتمارين التنفس العميق، واليوجا، أو تخصيص وقت يومي للاسترخاء.
حافظ على ترطيب جسمك
يساعد شرب كميات كافية من الماء في الحفاظ على كفاءة الدورة الدموية ورطوبة الأغشية المخاطية في الأنف والفم، وهي خط الدفاع الأول ضد العديد من مسببات العدوى.
احرص على الحصول على فيتامين د
يلعب فيتامين “د” دورًا مهمًا في تنظيم عمل الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ويمكن الحصول عليه من خلال التعرض المعتدل لأشعة الشمس، بالإضافة إلى تناول الأسماك الدهنية، وصفار البيض، والأطعمة المدعمة.
ابتعد عن التدخين
يؤثر التدخين سلبًا في كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والالتهابات، لأنه يضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى ويؤثر في وظائف العديد من الأجهزة الحيوية.
حافظ على وزن صحي
ترتبط السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، بزيادة الالتهابات المزمنة داخل الجسم، وهو ما قد يضعف كفاءة الجهاز المناعي، لذلك فإن الحفاظ على وزن صحي يسهم في تحسين وظائف الجسم بشكل عام ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
أطعمة تدعم صحة الجهاز المناعي
يمكن إدراج العديد من الأطعمة ضمن النظام الغذائي اليومي لدعم المناعة، من أبرزها..
– الحمضيات.
– الثوم.
– الزنجبيل.
– الكركم.
– الزبادي.
– اللوز والمكسرات.
– البذور.
– الخضراوات الورقية.
– الأسماك الدهنية.
– البقوليات.
متى يجب استشارة الطبيب؟
قد يكون ضعف المناعة مؤشرًا على مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا كان الشخص يعاني من..
– تكرار الإصابة بالعدوى.
– بطء التئام الجروح.
– الشعور المستمر بالإرهاق.
– نقص الفيتامينات أو المعادن.
– الإصابة بأمراض مزمنة تؤثر في المناعة.
وفي هذه الحالات ينصح بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.