
تمر، اليوم، ذكرى رحيل الروائي الفرنسي هيكتور مالو، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 17 يوليو عام 1907م، وقد عرف أنه من ضمن الكتاب النشطين فى القرن التاسع عشر، لكنه لم يكن مشهورا جدا خلال حياته، إذ تحققت شهرته بعد وفاته، رغم أنه كتب أكثر من 70 كتابًا، إلا أن شهرته جاءت بشكل رئيسى من خلال رواية واحدة فقط، هى “فتى بلا عائلة” التى صدرت عام 1878، ويعد هيكتور واحدا من هؤلاء الذين صنعت الصدفة شهرتهم.
بدأ هيكتور مالو، مسيرته المهنية كناقد أدبى فى الصحافة، وظل ينتقل من جريدة إلى أخرى، على الرغم من كونه دارسا للقانون فى عاصمة الثقافة الفرنسية، باريس.
قصة للأطفال تحقق شهرة هيكتور مالو
لعبت الصدفة دورا كبيرًا فى حياة هيكتور مالو، حيث رغب في نشر رواية للكبار، بينما تعامل معها القراء باعتبارها رواية للأطفال، فحققت نجاحًا كبيرًا وذاع صيتها وصارت من أشهر كتبه، وبسبب الخلط الذى حدث بين ما أراده هيكتور أثناء العمل على الرواية وما اعتبره النقاد بكونه أحد أهم كتب الأطفال، حقق شهرة كبيرة، وقد صدر ذلك العمل بعنوان “بلا عائلة” أو “فتى بلا عائلة” في عام 1878م، وتناولت حياة الطفل اليتيم “ريمي” الذي كان يتنقل بين مكان وآخر باحثًا عن والديه، وعندما بلغ العاشرة من عمره، اشتراه موسيقي يدعى “فيتاليس” يتكسب من وراء العزف على الناي في الشوارع والميادين، والتى استطاعت تحقيق شهرة كبيرة باعتبار أنها تعد من كتب الأطفال على الرغم من أن كاتبها لم يكن يقصد أن تكون الرواية كذلك في بادئ الأمر.
أبرز مؤلفات هيكتور مالو
ومن بين أشهر أعماله الأدبية رواية “حب جاك، وصهر، زوجة الأب، زواج تحت الإمبراطورية الثانية، نزل العالم، معارك الزواج، كارا، الدكتور كلود”، ومن بين الروايات المخصصة للأطفال “رومان كالبرى، وأيضا بلا عائلة، وأيضا مع العائلة”.