التنسيق الحضارى يدرج اسم الكاتب محمد دوارة فى مشروع عاش هنا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إطار مشروع عاش هنا، الذي ينفذه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والهادف إلى توثيق أماكن إقامة الرموز والشخصيات التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والعلمي في مصر، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم من خلال لافتات توضع على المباني التي شهدت حياتهم، وضع الجهاز لافتة تحمل اسم الكاتب والناقد محمد دوارة على العقار الذي أقام به بشارع عبد الرحمن رشدي بمنطقة النزهة.

ولد محمد دوارة في حي كوم الدكة العتيق بالإسكندرية، حيث أمضى طفولته المبكرة، وتلقى تعليمه الأول بمدرسة سعيد الأول الابتدائية، ثم بمدرسة العباسية الثانوية.

علاقة مبكرة بسيد درويش

وخلال سنوات الدراسة، توثقت علاقته بمحمد البحر، نجل الفنان سيد درويش، ومن خلاله تعرّف على عبقرية ألحان سيد درويش، فكرّس قلمه للدفاع عن تراثه والتعريف به وحمايته من سرقات الألحان، وكتب العديد من المقالات والدراسات، كما بدأ رحلته مع النقد الأدبي والمسرحي والرواية والترجمة، ونشر أعماله في مجلات الثغر ووادي النيل والسفير.

458701a1-1057-4341-9471-12b47837b675
عاش هنا

 

البداية الأدبية

ألّف في مرحلة مبكرة المجموعة القصصية «عم عبد القادر الفيلسوف»، وتولى الفنان السكندري سيف وانلي رسمها، قبل أن ينتقل بين عدد من الوظائف الحكومية حتى استقر في دمنهور، حيث أسس جماعة أدبية ضمت إسماعيل الحبروك، ومحمد صدقي، ويوسف كامل.

رحلة الصحافة والنقد الفني

بعد استقالته من العمل الحكومي، عمل ناقدًا فنيًا بجريدة القاهرة، ثم محررًا ورئيسًا لتحرير مجلة أهل الفن، كما تولى رئاسة القسم الفني بجريدتي الشعب والجمهورية.

إبداع في المسرح والسينما

اتجه دوارة إلى التأليف المسرحي، فكتب لفرقة ساعة لقلبك مسرحية «البعض يفضلونها قديمة»، كما تعاون مع الفنان سمير خفاجي في كتابة واقتباس وترجمة عدد من المسرحيات، منها «أصل وصورة» و«ملكة الاستعراض» و«لوكاندة الفردوس»، إلى جانب تأليف عدد من الأفلام، أبرزها «أربعة في مهمة رسمية» بطولة أحمد زكي.

بصمة في الإذاعة والتليفزيون

قدّم للإذاعة العديد من المسلسلات، من أشهرها «الأم» بطولة زوزو نبيل، كما كتب للتليفزيون في بداياته برنامج «محكمة الفن» الذي استضاف كبار نجوم الفن، منهم يوسف وهبي، وأمينة رزق، وحسين رياض، ومحمود المليجي.

إرث ثقافي باقٍ

كان محمد دوارة أول من ألّف كتابًا عن سيد درويش بعنوان «صوت الثورة»، وشارك في تحرير مجلة دائرة معارف الشعب، كما لخّص معظم مسرحيات شكسبير في مجلدين، وألّف مسرحية «عقبال ميت سنة» بتكليف من وزارة الشباب، وظل يكتب مقالًا منتظمًا في جريدة الجمهورية حتى رحيله

‫0 تعليق

اترك تعليقاً