تحرص الكثيرات على الاهتمام بمظهر وصحة أظافرهن وذلك من خلال الذهاب بشكل منتظم إلى صالونات التجميل، ولكن بعضهن لم يمهلهن الوقت للذهاب إلى أحد أماكن العناية بالأظافر، لذلك يضطررن إلى استخدام المبرد في أي مكان حتى وسائل النقل العام، ولكن هل هذا مقبول اجتماعياً ولا يعود بأضرار صحية؟ هذا ما نتعرف عليه في هذا التقرير، وفقاً لما نشره موقع صحيفة “مترو”، البريطانية.
هل يجوز برد الأظافر في وسائل النقل العام؟
واستند التقرير إلى آراء البعض على هذا الفعل وقال أحدهم إن تقليم الأظافر واستخدام المبرد يعد فعلا مثيرا للاشمئزاز وغير مهذب، بينما ادعى آخرون أنهم لم يكترثوا له بشكل خاص، وخلص الكثيرون إلى أنه على الرغم من أنه لم يكن مثاليًا، إلا أنه كان جزءًا لا يتجزأ من استخدام وسائل النقل العام.
ومن الناحية الصحية كشفت الأبحاث العلمية عن وجود ما يصل إلى 95 سلالة بكتيرية مختلفة في جميع أنحاء شبكة مترو الأنفاق، بخلاف قص الأظافر في الأماكن العامة، والذي يُنظر إليه عمومًا على الإنترنت على أنه فعل يجب أن يبقى محصورًا في خصوصية منزلك، فإن برد أو طلاء الأظافر يندرج ضمن فئة التجميل الشخصي، وهو أمر أكثر قبولًا تمامًا مثل وضع أحمر الشفاه أثناء ركوب مترو الأنفاق.

هل يجوز برد الأظافر فى وسائل النقل العام؟
هل برد الأظافر في الأماكن العامة أمر غير صحي؟
في كل مرة تقومين فيها ببرد أظافرك، فإنك تزيلين كميات صغيرة من الكيراتين، وهو البروتين الذي يشكل الظفر، تختلط هذه الجزيئات المجهرية مع بقايا طلاء الأظافر أو الجل، وأحيانًا مع خلايا الجلد الميتة، هذا المزيج هو ما يُنتج الغبار الأبيض الرقيق الذي يتطاير من أظافرك أثناء تلميعها.
تحدث الدكتور توم غراهام، وهو أخصائي علم النفس الاستشاري وأحد المتخصصين القلائل جداً في حالة تسمى رهاب الأصوات الانتقائية والذى قال إنه يصعب تعريف الميزوفونيا بدقة، ولكن ببساطة، هي انخفاض القدرة على تحمل أصوات معينة، ويعتقد الباحثون حاليًا أن 18.4% من سكان المملكة المتحدة يعانون من أعراض واضحة للميزوفونيا.
إن سماع أصوات معينة مثل المضغ، والقضم، وضرب الشفاه، والشم، والسعال، و”الأصوات الخشنة” مثل برد الأظافر، كما يصفها توم، يمكن أن تثير ردود فعل عاطفية قوية للغاية لدى المصابين.

اضرار برد الأظافر فى وسائل النقل العام
غالباً ما يبلغ الأشخاص المصابون برهاب الأصوات الانتقائية عن شعورهم بالغضب والذعر أو الاشمئزاز عند سماع هذه الأصوات.
وفي عام 2023، توصلت دراسة بارزة عمل عليها توم إلى أن 85% من السكان أبلغوا عن شعورهم بالإنزعاج والاشمئزاز من صوت شخص يأكل بصوت عالٍ.لكن من بين الأشخاص المصابين بالرهاب الصوتي، أفاد 99% منهم أيضاً بتجربة الذعر والغضب.
والأكثر من ذلك، بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين بهذه الحالة، يمكن أن يبدأ الضيق حتى قبل أن يسمعوا الصوت.
وعلى الرغم من أنها لا تُصنف حاليًا كحالة صحية عقلية، إلا أن توم يستخدم بانتظام العلاج السلوكي المعرفي (CBT) لمساعدة مرضى هذا الرهاب.

تعليقات