ردت جيه كيه رولينج مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر الشهيرة على الادعاءات التي تفيد انها أرسلت دعوة إلى جيفري إبستين الممول الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية، لحضور العرض الأول لمسرحية هاري بوتر ووصفت تلك الادعاءات بانها سخيفة للغاية.
انتقدت الكاتبة مزاعم تواصلها مع ابستين، وكتبت على حسابها في موقع اكس: هذا أمر سخيف للغاية. لم ألتق أنا، ولا أي فرد من فريقي، بجيفري إبستين، ولم نتواصل معه، ولم ندعوه إلى أي شيء، وجاء بيان رولينج بعد أيام من نشر ملايين الملفات التي تربط إبستين بشخصيات عالمية، من بينهم الأمير أندرو، وبيل جيتس، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كواليس جديدة في ملف إبستين تعود للواجهة
وفقا لصحيفة الاندبندنت، زعمت الوثائق التي كشف عنها حديثًا، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أن إبستين تم منعه من دخول العرض الأول لمسرحية هاري بوتر والطفل الملعون في برودواي في أبريل 2018، وكشفت اللوثائق أن منتجي المسرحية أرسلوا تذاكر إلى إبستين بعد أن صرحت وكيلته الإعلامية بيجي سيجال بأن عميلًا مجهولًا، وصف بأنه “صديق مهم جدًا”، أراد حضور العرض
قال كولين كاليندر، رئيس شركة الإنتاج المسرحي “بلاي جراوند إنترتينمنت”، إنه سيدخل صديقا لم يكشف عن اسمه إلى الفعالية، لكنه صرح أنه لم يتم إبلاغه بهوية جيفري ابستين، ولم يكن اسم إبستين مدرجًا في قائمة المدعوين، بل مُنع من الدخول بعد أن أرسلت إليه تذاكر خاطئة.
وفي صباح اليوم التالي، راسل إبستين سيجال عبر البريد الإلكتروني قائلًا: لم أتمكن من الدخول. لا مشكلة، لكنني أردتُ إخباركِ بذلك، فرت سيجال على ذلك بتواصلها مع “بلاي جراوند إنترتينمنت” بشأن هذا التطور الذي وصفته بالمزعج للغاية، وأشار التقرير الى ان إدراج هذه الرسائل الإلكترونية في الملفات أدي إلى افتراض خاطئ بأن جيه كيه رولينج وفريقها هم من دعوا إبستين.