هذه الدول على موعد مع أمطار غزيرة الأسبوع المقبل.. هل ظاهرة النينيو السبب ؟

هذه الدول على موعد مع أمطار غزيرة الأسبوع المقبل.. هل ظاهرة النينيو السبب ؟


هذه الدول على موعد مع أمطار غزيرة الأسبوع المقبل.. هل ظاهرة النينيو السبب ؟

تتجه الأنظار إلى القارة الأوروبية خلال النصف الثاني من الأسبوع المقبل، وذلك مع اقتراب منخفض جوي عميق يتوقع أن يفرض تغيرات لافتة على حالة الطقس، بدءًا من غرب وشمال غرب أوروبا وصولًا إلى مناطق واسعة من الجنوب، قبل أن تمتد تأثيراته تدريجيًا نحو شمال إفريقيا.

ويكتسب هذا المنخفض أهمية خاصة بسبب بطء حركته واستمرار تأثيره لأكثر من خمسة أيام، ما قد يفتح الباب أمام فترة طويلة من الأجواء الباردة والعاصفة، و سقوط أمطار غزيرة وعواصف رعدية قوية، وسط تحذيرات من ارتفاع فرص تشكل السيول والفيضانات، وتساقط الثلوج بكثافة على المرتفعات الجبلية، وفقا لما ذكره طقس العرب.

ومن المتوقع أن يصاحب المنخفض الجوي انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على مساحات واسعة من شمال غرب وغرب وجنوب أوروبا، وقد يؤدي استمرار الأمطار الغزيرة إلى ارتفاع مخاطر تشكل السيول والفيضانات المحلية

موجة اضطرابات تمتد إلى شمال إفريقيا

ولا تتوقف التأثيرات المحتملة للمنخفض عند حدود أوروبا، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية امتداد تأثيراته نحو شمال إفريقيا مع نهاية الأسبوع المقبل، ولا سيما مناطق شمال الجزائر وتونس وشمال المغرب ويرتبط ذلك باحتمالية اندفاع كتلة من الرطوبة شبه الاستوائية من الجنوب باتجاه مركز المنخفض، وهو ما قد يسهم في تعزيز حالة عدم الاستقرار ورفع فرص تشكل السحب الركامية.

ومن المتوقع أن تكون تونس وشمال شرق الجزائر من أكثر المناطق تأثرًا بهذه الاضطرابات الجوية، مع ارتفاع فرص هطول الأمطار الغزيرة المصحوبة بالعواصف الرعدية، كما قد تشهد بعض المناطق تساقط حبات البَرَد كبيرة الحجم، إلى جانب نشاط ملحوظ للصواعق، ما يستدعي الحذر خلال فترات اشتداد العواصف.

تحذيرات عالمية من ظاهرة النينيو

وعلى الجانب الأخر، أطلقت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) تحذيرات شديدة بشأن التداعيات المتوقعة لظاهرة «النينيو» خلال الأشهر المقبلة، في ظل مؤشرات على وصولها إلى مستويات استثنائية قد تكون من بين الأقوى خلال العقود الأخيرة، وسط مخاوف من انعكاساتها الواسعة على درجات الحرارة وأنماط هطول الأمطار حول العالم.

وتوقعت المنظمة استمرار تأثير الظاهرة خلال الأشهر المقبلة، مع وصولها إلى ذروتها قرب نهاية عام 2026، بالتزامن مع الارتفاع المستمر في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، على أن تمتد تداعياتها المحتملة حتى فبراير 2027.

أكدت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو، أهمية تعزيز التعاون الدولي والاستعداد المبكر لمواجهة تداعيات الظاهرة، في ظل اتساع نطاق تأثيراتها المناخية.