دار الأوبرا تعلن عودة محمد الحلو إلى مسارحها قريبا

دار الأوبرا تعلن عودة محمد الحلو إلى مسارحها قريبا


دار الأوبرا تعلن عودة محمد الحلو إلى مسارحها قريبا

أعلنت دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، عن عودة الفنان الكبير محمد الحلو، للمشاركة في إحياء الحفلات الغنائية على مسارحها قريبًا، بعد فترة من الغياب، ليجدد لقاءه مع جمهور الطرب الأصيل.

ونشر محمد منير، المتحدث الإعلامي لدار الأوبرا المصرية، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صورة جمعته بالفنان القدير من داخل منزله، معلقًا: «الآن: من منزل بابا الغناء العربي الكبير أوي الفنان محمد الحلو».

ومن المقرر أن يقدم الحلو خلال الحفل المرتقب مجموعة من أروع أعماله الغنائية وتترات المسلسلات الخالدة في أذهان الجمهور، مثل «ليالي الحلمية» و«زيزينيا»، إلى جانب مختارات من روائع التراث العربي.

حفل محمد الحلو في الأوبرا

وعن تفاصيل العودة المرتقبة، أضاف المتحدث الإعلامي لدار الأوبر في تصريحات لـ«الوطن»، أنه من المقرر تحديد وإعلان تفاصيل الحفل الغنائي للفنان محمد الحلو على مسارح دار الأوبرا، والموعد النهائي، وإتاحة حجز التذاكر عبر موقع الأوبرا المصرية الإلكتروني خلال الأيام القليلة المقبلة.

مهرجان الموسيقى العربية باقٍ في موعده

وفي سياق متصل كانت دار الأوبرا حسم الجدل الدائر حول ما تم تداوله عبر إحدى صفحات التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدة أن المهرجان قائم في موعده، وأن التحضيرات الخاصة بالدورة الجديدة تسير وفق الخطط الموضوعة، ولا صحة على الإطلاق لما تم نشره بشأن إلغائه.

وأكدت أن مهرجان الموسيقى العربية هو مهرجان الدولة، ويمثل أحد أهم وأعرق المهرجانات الفنية المتخصصة في الموسيقى والغناء في مصر والوطن العربي، مشددة على أن تاريخه الممتد ومكانته الكبيرة لدى الجمهور والنقاد والفنانين تفرض التعامل معه بما يليق بقيمته ورسالته الفنية.

وأوضحت أن هناك لجنة تحضيرية تضم عددًا من المتخصصين والخبراء تتولى حاليًا إعداد التصور الفني للدورة الجديدة، والانتهاء من البرنامج واختيار أسماء الفنانين والمكرمين وفق معايير وقواعد فنية محددة، بما يضمن تقديم دورة تليق باسم المهرجان وتاريخه العريق.

وشددت إدارة دار الأوبرا المصرية أن أبوابها ومسارحها ستظل مفتوحة لكل فنان مصري وعربي يمتلك القيمة الفنية ويحترم رسالة المهرجان وجمهوره، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو تقديم فن راقٍ يحافظ على هوية الموسيقى والغناء العربي ويواكب تطورات العصر، دون التفريط في الثوابت الفنية التي قام عليها المهرجان.

وأكدت أن مصر تمتلك نخبة كبيرة من كبار المطربين والموسيقيين من مختلف الأجيال، داخل دار الأوبرا وخارجها، يمثلون ثروة فنية حقيقية وقادرون على مواصلة مسيرة الإبداع والحفاظ على مجد مهرجان الموسيقى العربية، بما يعكس المكانة التي تتمتع بها مصر باعتبارها قلب الثقافة والفنون في العالم العربي.

وأشارت إلى أن أسماء الفنانين المشاركين والمكرمين والبرنامج النهائي لمهرجان الموسيقى العربية لم يتم الإعلان عنها رسميًا حتى الآن، وأن الإعلان سيتم عقب انتهاء اللجنة التحضيرية من أعمالها، من خلال مؤتمر صحفي رسمي تحدد إدارة دار الأوبرا المصرية موعده لاحقًا.

ودعت مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول الأخبار والمعلومات، وعدم الانسياق وراء منشورات غير موثقة من شأنها إثارة البلبلة أو الإساءة إلى مهرجان فني كبير بحجم مهرجان الموسيقى العربية، الذي يمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ الحركة الفنية والثقافية المصرية.

وأكدت أن الموسيقى العربية ستظل حاضرة على مسارحها، وأن المهرجان مستمر في أداء رسالته الفنية والثقافية، مستندًا إلى تاريخه العريق، وجمهوره الكبير، وثروة مصر الفنية من المطربين والموسيقيين من مختلف الأجيال، لتتواصل مسيرة المهرجان وتبقى راية الفن العربي مرفوعة على مسارح دار الأوبرا المصرية.