سالي شاهين تستعيد ذكريات المدرسة: «أحلى أيام حياتي»

سالي شاهين تستعيد ذكريات المدرسة: «أحلى أيام حياتي»


سالي شاهين تستعيد ذكريات المدرسة: «أحلى أيام حياتي»

استعادت الإعلامية سالي شاهين ذكريات فترة الدراسة، مؤكدة أن سنوات المدرسة كانت من أجمل مراحل حياتها، وأنها لا تزال تحتفظ بعلاقات قوية مع عدد من زملائها ومدرسيها حتى الآن.

وقالت سالي شاهين، خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، على قناة dmc إنها كانت تحب المدرسة كثيرًا، موضحةً: «أحلى أيام حياتي كانت في المدرسة»، مشيرةً إلى أن أصدقاءها في المدرسة ما زالوا أصدقاءها حتى اليوم، وأنها تحرص على التواصل مع عدد من مدرسيها وزملائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت أنها لم تكن من الطالبات المتفوقات دراسيًا، لكنها كانت محبوبة من المدرسين، قائلةً: «مكنتش شاطرة في المدرسة، إلا إن المدرسين كلهم كانوا بيحبوني، ولغاية دلوقتي عندي على فيسبوك وبنبعت لبعض وبسلم عليهم».

وروت سالي شاهين موقفًا طريفًا من أول يوم لها في المدرسة، موضحةً أنها كانت تدرس في مدرسة للراهبات، وأنها لم تكن معتادة على بعض المصطلحات الإنجليزية التي كانت تستخدمها الناظرة.

كما قالت إن الناظرة طلبت منها مصافحتها بعبارة «Shake hands»، إلا أن شقيقتها كانت قد علمتها أن العبارة مرتبطة بالضحك، ما جعلها تتعامل مع الموقف بطريقة عفوية، مضيفةً: «رحت ضاربة ديف مع الناظرة ورحت ضارباها على إيديها».

وأوضحت أنها لم تكن تقصد الإساءة إلى الناظرة، قائلةً: «أنا بحيي الست»، وسط تعليق من مقدمات البرنامج بأن تصرفها كان مقبولًا نظرًا لصغر سنها وقتها.