تعتبر فترة العشرينات والثلاثينات من عمر المرأة فى غاية الأهمية، لذلك من المهم متابعة المؤشرات الصحية، والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة قد تحدث، ولا يعني ذلك الخضوع لفحوصات معقدة أو زيارة الطبيب بصورة متكررة، وإنما تبدأ بمعرفة الأعراض التي تستدعي التقييم، وفقًا لتقرير موقع “News18”.
7 مشكلات صحية تواجه النساء فى العشرين والثلاثين لا يجب تجاهلها:
فيروس الورم الحليمي البشري
يمكن أن تؤدي الإصابة المستمرة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) عالي الخطورة إلى حدوث تغيرات ما قبل سرطانية في خلايا عنق الرحم، وغالبًا ما تتطور هذه التغيرات ببطء دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعل الفحص المنتظم مهمًا حتى عندما تشعر المرأة بأنها بصحة جيدة، لذلك فإن بدء فحص عنق الرحم من سن الثلاثين، وبشكل عام كل خمس سنوات، بينما توصي منظمة الصحة العالمية بإجراء فحص الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري كل 5 إلى 10 سنوات بدءًا من سن الثلاثين، وفقًا للإرشادات والفئة المستهدفة.
تغيرات الثدي
لا يُنصح بالاعتماد على الفحص الذاتي الشهري الروتيني للثدي باعتباره وسيلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، لكن من المهم أن تعرف المرأة الشكل الطبيعي للثدى وأن تنتبه إلى أي تغير جديد، ومن العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب ظهور كتلة جديدة، أو انخفاض أو انكماش في جلد الثدي، أو انقلاب الحلمة إلى الداخل، أو خروج إفرازات دموية، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص سريري أو استخدام وسائل التصوير المناسبة لتقييم الحالة، حتى إذا لم تكن هذه التغيرات مصحوبة بألم.
ارتفاع ضغط الدم دون أعراض
يُعد ارتفاع ضغط الدم من المشكلات الصحية التي قد تتطور دون ظهور أعراض تحذيرية واضحة، رغم تأثيره التدريجي على الشرايين والقلب والدماغ والكليتين، ولذلك يُنصح بقياس ضغط الدم خلال الزيارات الطبية الروتينية، ولا تعني قراءة واحدة مرتفعة بالضرورة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، حيث يمكن أن يتأثر القياس بالتوتر أو الألم أو طريقة إجراء الفحص، لذلك يعتمد التشخيص عادةً على قراءات دقيقة ومتكررة في أوقات منفصلة.
اضطراب التبويض
قد يكون عدم انتظام الدورة الشهرية مؤشرًا على وجود اضطراب في عملية التبويض، ومن العلامات التي تستحق التقييم الطبي أن تقل الفترة بين الدورات عن 21 يومًا أو تزيد على 35 يومًا، أو يقل عدد الدورات عن ثماني مرات سنويًا، أو تمر فترة تصل إلى 90 يومًا دون حدوث دورة شهرية، وإذا ترافق عدم انتظام الدورة مع حب الشباب المستمر أو زيادة نمو الشعر في الوجه أو الجسم، فقد يشتبه الطبيب في الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود تكيس المبايض، حيث يمكن أن تؤدي حالات أخرى، مثل الحمل واضطرابات الغدة الدرقية وارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين، إلى تغيرات مشابهة، كما أن تشخيص متلازمة تكيس المبايض لا يعتمد على التصوير بالموجات فوق الصوتية وحده، وإنما يتطلب تقييمًا طبيًا متكاملًا.
نقص الحديد والفيتامينات
يمكن أن تؤدي غزارة الدورة الشهرية إلى استنزاف مخزون الحديد في الجسم قبل أن ينخفض مستوى الهيموجلوبين، ما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق حتى قبل الإصابة بفقر الدم، ويُستخدم تحليل تعداد الدم الكامل (CBC) للكشف عن فقر الدم، بينما يساعد تحليل الفيريتين في تقييم كمية الحديد المخزنة في الجسم.
أما فحوصات فيتامين B12 وفيتامين د، فتُحدد الحاجة إليها وفق النظام الغذائي والأعراض وعوامل الخطورة، مثل مشكلات امتصاص العناصر الغذائية، أو الشعور بالتنميل، أو آلام العظام، أو ضعف العضلات.
مشكلات الصحة النفسية
قد تظهر مشكلات الصحة النفسية بأشكال متعددة، وليس بالضرورة في صورة حزن واضح، ومن العلامات التي تستحق الانتباه القلق المستمر، ونوبات الهلع، والاكتئاب، والعصبية، واضطرابات النوم أو الأكل، والعزلة الاجتماعية، وضعف التركيز، أو صعوبة التعامل مع متطلبات الحياة اليومية، ويحتاج تقييم الصحة النفسية إلى النظر في العوامل العاطفية والاجتماعية والجسدية معًا، بدلًا من التركيز على عرض واحد أو افتراض تشخيص محدد دون تقييم متخصص.
وفي حال ظهور أفكار تتعلق بإيذاء النفس أو الانتحار، يجب طلب المساعدة الطبية المتخصصة بصورة فورية.
داء السكرى من النوع الثانى
يتطور داء السكري من النوع الثاني عندما تقل استجابة الجسم للأنسولين، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وقد يبدأ المرض دون ظهور أعراض واضحة، لذلك يصبح تقييم عوامل الخطورة والفحص المبكر مهمين لدى بعض النساء، وقد يكون الفحص المبكر مناسبًا في حالات زيادة الوزن، أو الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، أو ارتفاع ضغط الدم، أو وجود تاريخ سابق للإصابة بسكري الحمل، أو وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسكري.
ويقيس اختبار جلوكوز البلازما الصائم مستوى السكر في الدم وقت إجراء التحليل، بينما يعطي اختبار الهيموجلوبين السكري (HbA1c) مؤشرًا على متوسط مستويات السكر خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر السابقة، ومع ذلك، قد تؤثر بعض أنواع فقر الدم واضطرابات الهيموجلوبين على دقة اختبار HbA1c، وفي هذه الحالات قد يرى الطبيب أن اختبارات جلوكوز البلازما أكثر ملاءمة لتقييم مستوى السكر.


تعليقات