أحمد السعيد الباحث في الشأن الصيني: زيارة رئيس الصين لمصر تعكس انتقال بكين من المراقبة إلى التأثير
أحمد السعيد الباحث في الشأن الصيني: زيارة رئيس الصين لمصر تعكس انتقال بكين من المراقبة إلى التأثير
قال الدكتور أحمد السعيد، الباحث المتخصص في الشأن الصيني، إن استطلاعًا أجرته وسائل إعلام صينية قبل زيارة الرئيس الصيني لمصر أظهر معرفة واسعة لدى المجتمع الصيني بمصر، حيث يعرف 98% من المشاركين بها، لافتًا إلى أن الحضارة والمواقع الأثرية المصرية حاضرة في المناهج الدراسية بالصين.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى المصرية، أن غالبية المشاركين وصفوا مصر بأنها شريك موثوق للصين، مشيرًا إلى أن القاهرة كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بالصين عام 1956، وهو موقف لا يزال حاضرًا في الوعي الصيني.
بكين ترى القاهرة بوابة للتأثير الإقليمي
وأضاف السعيد أن الإعلام الصيني يعتمد بصورة أساسية على البيانات الرسمية، التي أكدت أن استقرار الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون مصر، وأن القاهرة تمثل طرفًا لا غنى عنه في العلاقات الصينية مع العالمين العربي والأفريقي.
وأشار إلى أن اختيار مصر ضمن زيارات الرئيس الصيني الخارجية المحدودة خلال العام يحمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة، خاصة مع تزامن العام مع التبادلات الصينية الأفريقية، مؤكدًا أن الزيارة تمثل تحولًا في السياسة الصينية من الاكتفاء بدور المراقب الدولي إلى السعي لتكون بكين عنصرًا فاعلًا في الملفات الإقليمية.


تعليقات