فقدان الوزن بعد سن الأربعين.. أفضل حمية غذائية من 3 وجبات يوميا

فقدان الوزن بعد سن الأربعين.. أفضل حمية غذائية من 3 وجبات يوميا

قد يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة مع التقدم في العمر، خاصة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، لكن أحد الأنظمة الغذائية التي تحظى باهتمام يعتمد على تقليل تناول الطعام بين الوجبات، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة، والتركيز على الأطعمة الطبيعية والبروتين والخضراوات، قد تكون الأفضل فى هذه الحالة.

ويُعرف النظام باسم The Human Being Diet (HBD)، وهو يجمع بين الصيام لفترات قصيرة ومبادئ النظام الغذائي المتوسطي، ويتكون من أربع مراحل، تبدأ بمرحلة شديدة التقييد ثم تنتقل تدريجيًا إلى نظام غذائي أكثر مرونة، حسبما نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني.

خسارة الوزن بعد سن الأربعين
خسارة الوزن بعد سن الأربعين

كيف تعمل حمية HBD؟

تعتمد الحمية على تناول 3 وجبات يوميًا مع ترك نحو 5 ساعات بين الوجبات، ومنع تناول الوجبات الخفيفة بينها، وتهدف الفكرة إلى تقليل تناول الطعام بصورة مستمرة، ومنح الجهاز الهضمي فترات راحة بين الوجبات.

المرحلة الأولى.. يومان من الخضراوات

تبدأ الحمية بمرحلة تستمر يومين، يتم خلالها الاعتماد على الخضراوات فقط باعتبارها مرحلة تمهيدية قبل الانتقال إلى النظام الأساسي، ثم تبدأ المرحلة الثانية التي تستمر 14 يومًا، وهي الأكثر صعوبة، إذ تعتمد على 3 وجبات يوميًا دون تناول أي وجبات خفيفة.

وتسمح هذه المرحلة بتناول البروتين، مع تجنب: ” السكر، الزيوت، الحبوب، منتجات الألبان، الطماطم والبطاطس والفلفل والبابريكا وغيرها من الخضراوات الباذنجانية، كما يمكن تناول القهوة أو الشاي الأسود مع الوجبات.

المرحلة الثالثة.. إعادة إدخال الأطعمة

بعد أول 16 يومًا، تبدأ مرحلة تستمر نحو 10 أسابيع، يتم خلالها إعادة إدخال بعض الأطعمة تدريجيًا، وتشمل منتجات الألبان والخضراوات الباذنجانية وزيت الزيتون، إلى جانب السماح بوجبة مرنة واحدة أسبوعيًا، وتساعد هذه المرحلة على مراقبة استجابة الجسم للأطعمة المختلفة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

المرحلة الرابعة.. أسلوب حياة

تتحول الحمية في مرحلتها الأخيرة إلى نظام يمكن الاستمرار عليه على المدى الطويل، ويستمر الاعتماد على ثلاث وجبات يوميًا خلال أيام الأسبوع، مع السماح بقدر أكبر من المرونة في عطلات نهاية الأسبوع.

ومن أمثلة الوجبات المناسبة للنظام: البيض والخضراوات في الإفطار، وسلطة تحتوي على الدجاج أو الجمبري في الغداء، والسلمون أو غيره من مصادر البروتين مع الخضراوات في العشاء، وكما يمكن تناول الفاكهة وكميات صغيرة من الشوكولاتة الداكنة.

الابتعاد عن الوجبات الخفيفة، ومن أبرز قواعد الحمية عدم تناول الطعام بشكل مستمر بين الوجبات، ويشير هذا الأسلوب إلى أهمية إعطاء الجسم فترة بين الوجبات، إذ تحدث خلال فترات الصيام موجات من الحركة داخل الجهاز الهضمي تُعرف باسم المركب الحركي المهاجر (MMC)، وتساعد على تحريك بقايا الطعام وبعض المكونات داخل المعدة والأمعاء الدقيقة.

التركيز على الطعام الطبيعي

تشجع الحمية على تناول الأطعمة في أقرب صورة ممكنة إلى حالتها الطبيعية، مع التركيز على: “الخضراوات، البروتينات قليلة الدهون، البيض، المكسرات والبذور، كميات معتدلة من الفاكهة، منتجات الألبان وفقًا لمدى تحمل الجسم لها، كما يُفضل تناول خبز العجين المخمر أو خبز الجاودار بدلًا من الخبز المصنع بكثرة.

الرياضة الخفيفة في البداية وتدوين الطعام يساعد على اكتشاف العادات

خلال المراحل الأولى، لا تعتمد الحمية على ممارسة التمارين الرياضية الشديدة، وإنما تشجع على المشي واليوجا والأنشطة الخفيفة، وبعد التكيف مع النظام الغذائي، يمكن زيادة النشاط تدريجيًا وإضافة تمارين مثل البيلاتس أو تمارين القوة.

يمكن أن يساعد الاحتفاظ بمذكرات للطعام على اكتشاف العلاقة بين الشعور بالجوع والعادات اليومية، ففي بعض الأحيان قد تكون الرغبة في تناول الطعام مرتبطة بالملل أو التوتر أو الاعتياد على تناول وجبات خفيفة باستمرار، وليس بالجوع الفعلي، كما يمكن تسجيل الأطعمة والأعراض التي تظهر بعدها، وهو ما قد يساعد على اكتشاف الأطعمة التي تسبب الانتفاخ أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

هل تساعد الحمية على فقدان الوزن؟

يمكن أن يؤدي تقليل السعرات الحرارية، وإلغاء الوجبات الخفيفة، والاعتماد على أطعمة أقل تصنيعًا إلى فقدان الوزن لدى بعض الأشخاص، لكن لا توجد حمية واحدة تناسب الجميع، كما أن المراحل الأولى من HBD شديدة التقييد، ولذلك لا يُنصح باتباعها لفترات طويلة دون إشراف طبي أو غذائي، خاصة لمن لديهم أمراض مزمنة أو احتياجات غذائية خاصة.