لوحة مخفية بدار أوبرا باريس تشعل نزاعا قديما.. والرئاسة الفرنسية تعلق

لوحة مخفية بدار أوبرا باريس تشعل نزاعا قديما.. والرئاسة الفرنسية تعلق

أعاد أحد أحفاد الفنان الفرنسي جول أوجين لينيبفو، فتح النقاش الذي دام عقودًا حول لوحته التى تزين السقف المقبب لدار أوبرا باريس، والتي غطتها منذ عام 1962 لوحة فنية شهيرة للفنان مارك شاغال، وفقا لما نشره موقع news.artnet.

 

كارايون يوجه رسالة إلى ماكرون ويهدد باللجوء للقضاء

أرنو كارايون، حفيد لينيبفو ورئيس جمعية أصدقاء الفنان، عبر عن قلقه في رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بل ويفكر في اتخاذ إجراءات قانونية لإعادة الاعتبار لأعمال جده.

لينيبفو أنجز بين عامي 1869 و1871 لوحة “الملهمات وساعات النهار والليل” مباشرة على ألواح النحاس في القبة، بتكليف من المعماري شارل غارنييه، العمل انسجم مع طراز الإمبراطورية الثانية، واعتُبر جزءًا من الهوية التاريخية للمبنى.

لكن بعد نحو تسعين عامًا، قرر وزير الثقافة الفرنسي أندريه مالرو تكليف شاغال بعمل جديد أكثر جرأة، فأنجز لوحة نابضة بالألوان والحلم، تكرّم 14 ملحنًا أوروبيًا بارزًا.

 

انتقادات معمارية لفكرة تغطية السقف الأصلي

شاغال، الذي كان في الثانية والسبعين من عمره، نفّذ العمل بمساعدة ثلاثة مساعدين، وتنازل عن أجره، اللوحة المكونة من 24 جزءًا وُضعت فوق عمل لينيبفو دون إزالته، لتبقى محفوظة تحته، ورغم الاستقبال الإيجابي الذي حظي به سقف شاغال عند عرضه عام 1964، أثار القرار جدلاً واسعًا حول كسر الانسجام المعماري للقصر.

 

الرئاسة الفرنسية تؤكد اهتمامها بالقضية الثقافية

اليوم، تتباين الآراء بين من يطالب بترميم لوحة لينيبفو وإعادتها للواجهة، ومن يرى أن دار الأوبرا يجب أن تُجدّد سقفها كل جيل بفنان جديد.

كارايون اقترح في رسالته لماكرون اعتماد نظام “السقف المتناوب” بحيث تُعرض أعمال لينيبفو وشاغال بالتناوب كل عشر سنوات، ورد مكتب الرئيس بأن ماكرون “يولي اهتمامًا خاصًا” بالقضية.