خبراء يوضحون أفضل وقت للنوم للحصول على المزيد من الطاقة

خبراء يوضحون أفضل وقت للنوم للحصول على المزيد من الطاقة

إذا كنت تستيقظ صباحًا وتشعر بالتعب رغم حصولك على ساعات نوم كافية، فقد لا تكون المشكلة في عدد ساعات النوم فقط، بل في انتظام مواعيد النوم وجودته وتوافقها مع الساعة البيولوجية للجسم ، وفقا لموقع eating well.

وعلى عكس الاعتقاد الشائع، لا يوجد وقت محدد للنوم يمكن اعتباره الأفضل للجميع، إذ يختلف موعد النوم المناسب من شخص لآخر وفقًا للإيقاع اليومي وطبيعة نمط الحياة وموعد الاستيقاظ.

لا يوجد وقت مثالي للنوم يناسب الجميع
 

يوضح خبراء النوم أن أفضل موعد للخلود إلى النوم يعتمد على الساعة البيولوجية الداخلية لكل شخص، والمعروفة باسم الإيقاع اليومي.

ويُنصح بتحديد موعد ثابت للاستيقاظ، ثم اختيار وقت للنوم يسمح بالحصول على احتياجات الجسم من النوم بشكل منتظم ويحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلًا.

ويختلف الأشخاص في طبيعة ساعتهم البيولوجية؛ فهناك من يشعر بالنشاط عند النوم مبكرًا والاستيقاظ في الصباح، بينما يفضل آخرون النوم في وقت متأخر والاستيقاظ لاحقًا، في حين يقع معظم الأشخاص في منطقة وسطى بين النمطين.

انتظام النوم أهم من البحث عن ساعة مثالية

بدلًا من الانشغال بالسؤال عن أفضل ساعة للنوم، يؤكد الخبراء أهمية الحفاظ على جدول منتظم للنوم والاستيقاظ.

فالنوم لمدة خمس ساعات في ليلة ثم عشر ساعات في الليلة التالية لا يعوض بالضرورة الحرمان من النوم، وقد يؤدي اضطراب مواعيد النوم إلى التأثير في الطاقة والتركيز واليقظة.لذلك من الأفضل محاولة النوم والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميًا، بما في ذلك أيام العطلات قدر الإمكان.

جودة النوم لا تقل أهمية عن عدد الساعات

الحصول على 7 أو 8 ساعات فى سريرغرفتك لا يعني بالضرورة الحصول على نوم جيد.

فإذا كان الشخص يستيقظ مرات عديدة خلال الليل، أو يجد صعوبة في النوم، أو يبقى مستيقظًا لفترات طويلة أثناء الليل، فقد لا يحصل على النوم العميق والمتواصل الذي يحتاجه الجسم.

كما أن الاستيقاظ مرة أو مرتين ليلًا ثم العودة إلى النوم سريعًا قد يكون أمرًا طبيعيًا، لكن تكرار الاستيقاظ أو البقاء مستيقظًا لفترات طويلة بصورة متكررة قد يشير إلى مشكلة في جودة النوم.

لماذا نشعر بالتعب رغم النوم الكافي؟
 

قد يكون الشعور بالتعب المستمر رغم النوم لساعات كافية علامة على أن المشكلة ليست مجرد قلة النوم.

فقد يرتبط الأمر باضطراب في النوم أو عدم انتظام مواعيد النوم أو عوامل أخرى تؤثر في جودة النوم. وإذا استمر الشعور بالإرهاق رغم الحصول على نوم كافٍ واتباع عادات نوم جيدة، فمن الأفضل استشارة طبيب أو أخصائي في طب النوم.

ضوء الصباح يساعد على ضبط الساعة البيولوجية

يعد التعرض للضوء الطبيعي في وقت مبكر من اليوم من العادات التي يمكن أن تساعد الجسم على تنظيم إيقاعه اليومي.

ويمكن الاستفادة من ضوء الصباح من خلال قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق، مثل الجلوس في مكان مفتوح أو المشي صباحًا، بما يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

ممارسة الرياضة قد تحسن النوم والطاقة
 

النشاط البدني المنتظم من العادات المفيدة للصحة العامة، كما يمكن أن يدعم جودة النوم.

ولا يشترط ممارسة تمارين شديدة فالحركة اليومية والنشاط البدني المنتظم يمكن أن يكونا جزءًا من نمط حياة يساعد على تحسين النوم والشعور بالنشاط خلال اليوم.

قلل الكافيين قبل النوم
 

يمكن للكافيين أن يؤثر في القدرة على النوم لدى بعض الأشخاص، لذلك يُنصح بتجنب تناوله خلال الساعات السابقة للنوم.

وتشير التوصيات إلى تجنب الكافيين قبل موعد النوم بنحو 6 إلى 8 ساعات، مع الانتباه إلى مصادره المختلفة مثل القهوة والشاي وبعض المشروبات الأخرى.

ابتعد عن الهاتف قبل النوم
 

استخدام الهاتف والشاشات لفترات طويلة في المساء قد يرتبط بتراجع جودة النوم، خاصة عندما يتحول استخدام الأجهزة إلى عادة مستمرة قبل موعد النوم.

ومن الأفضل تخصيص فترة هادئة قبل النوم بعيدًا عن الهاتف، ويمكن استبدال تصفح الشاشة بقراءة كتاب، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو ممارسة تمارين التمدد، أو أخذ حمام دافئ.

لا تجعل النوم المثالي مصدرًا للقلق
 

الانشغال المفرط بفكرة الوصول إلى “النوم المثالي” قد يؤدي في حد ذاته إلى زيادة القلق والتوتر بشأن النوم.

والأفضل التركيز على العادات الأساسية: مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، عدد ساعات كافٍ، نشاط بدني، ضوء صباحي، وتقليل المنبهات والشاشات في المساء.

متى تحتاج إلى استشارة طبيب؟
 

إذا استمرت مشكلات النوم لعدة أشهر، أو كنت تحصل على ساعات نوم كافية ولكنك تستيقظ مرهقًا بصورة متكررة، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب أو أخصائي في طب النوم.

كما تستحق مشكلة النوم التقييم الطبي إذا كانت تؤثر في التركيز أو اليقظة أو القدرة على أداء الأنشطة اليومية.