طبيب أورام يحذر من 5 منتجات نستخدمها يوميًا: لا أحتفظ بها في المنزل

طبيب أورام يحذر من 5 منتجات نستخدمها يوميًا: لا أحتفظ بها في المنزل


طبيب أورام يحذر من 5 منتجات نستخدمها يوميًا: لا أحتفظ بها في المنزل

مع تزايد المخاوف بشأن كمية البلاستيك التي تدخل إلى أجسامنا، بدأ كثيرون في إعادة النظر في المنتجات والأدوات المستخدمة داخل المنازل، فهل يمكن لبعض الأجهزة والمنتجات اليومية أن تضر بصحتنا بالفعل؟

ففي الوقت الذي أصبح تقليل استخدام البلاستيك في المنزل توجهاً كبير للبعض، يسيطر سؤال آخر: ما المنتجات التي ينبغي أن ننتبه إليها أيضاً؟

يؤكد الدكتور سودارسون فيشنو كوليموتاثويلام، اختصاصي الأورام الطبية وأمراض الدم، إنه يتجنب بعض المنتجات في منزله، قائلًا: «هناك بعض الأشياء التي لا أحتفظ بها في منزلي أو أتجنبها عادةً، لكن هذا لا يعني أن كل منتج منها ثبت أنه يسبب السرطان، لكن بالنسبة إلى بعض هذه المنتجات، الأدلة واضحة، بينما لا تزال الأبحاث المتعلقة بمنتجات أخرى في تطور مستمر، وعندما تكون هناك طريقة سهلة لتقليل التعرض غير الضروري لمادة ما، أعتقد أن اتخاذ هذا الاحتياط أمر منطقي».

طبيب أورام يكشف 5 منتجات يومية مرتبطة بالسرطان لا يحتفظ بها في منزله

وكشف الدكتور سودارسون فيشنو كوليموتاثويلام، عن 5 منتجات يومية مرتبطة بالسرطان، وفقًا لما ذكرته «ديلي ميل

يقول الدكتور كوليموتاثويلام: «أتجنب عادةً معطرات الجو التي تُوصل بالكهرباء، وأحاول تقليل استخدام المنتجات المنزلية ومنتجات العناية الشخصية شديدة العطرية».

أضاف أن بعض المنتجات المعطرة تطلق مركبات عضوية متطايرة في الهواء داخل المنازل، ولا يزال الباحثون يدرسون الآثار الصحية المحتملة للتعرض طويل الأمد لبعض هذه المواد الكيميائية.

ومع ذلك، يؤكد الطبيب أن الأدلة التي تربط الاستخدام المعتاد لهذه المنتجات بالسرطان بشكل مباشر لا تزال محدودة، قائلًا: «لا أعتقد أن على الناس أن يشعروا بالقلق إذا كانوا يستخدمونها، أنا ببساطة أفضل تقليل التعرض لمادة لا أحتاج إليها فعلياً، ويمكن فتح النوافذ، وتحسين التهوية، أو اختيار منتجات أقل كثافة من حيث العطور كبدائل سهلة».

يقول الطبيب: «لا أستمر في استخدام عبوات الطعام البلاستيكية التي أصبحت مخدوشة أو معتمة أو ملتوية أو متضررة بأي شكل آخر، وعند إعادة تسخين الطعام، أتأكد من أن العبوة مخصصة لهذا الغرض تحديداً، أو أختار بدلاً منها الزجاج أو السيراميك».

وأوضح أن كميات صغيرة من المواد الكيميائية يمكن أن تنتقل من مواد التغليف والعبوات البلاستيكية إلى الطعام، لكنه شدد على أنه لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن تخزين الطعام في العبوات البلاستيكية يسبب السرطان لدى البشر.

وأضاف: «بالنسبة لي، استبدال العبوة القديمة أو التالفة، واستخدام الزجاج أو السيراميك عندما يكون ذلك عملياً، احتياطان بسيطان لا يعقدان الحياة اليومية».

يقول الدكتور كوليموتاثويلام: «لا أحتفظ في منزلي بكرات طرد العث التقليدية التي تحتوي على النفثالين».

فالنفثالين يتحول إلى بخار في درجة حرارة الغرفة، ما يعني إمكانية التعرض له عن طريق استنشاق الهواء في الأماكن التي تُستخدم فيها هذه المنتجات.

وقد صُنف النفثالين على أنه مادة يُحتمل أن تكون مسرطنة للإنسان، ويستند هذا التصنيف إلى حد كبير إلى دراسات أجريت على الحيوانات، في حين لا تزال الأدلة التي تربطه بالسرطان لدى البشر محدودة.

ويفضل الطبيب استخدام بدائل غير كيميائية لحماية الملابس من العث، مثل الحفاظ على نظافة خزائن الملابس وأماكن التخزين، وغسل الملابس قبل تخزينها، واستخدام وسائل بديلة لا تعتمد على المواد الكيميائية.

وأشار إلى أن كرات طرد العث التي تحتوي على النفثالين لم تعد مسموحة للاستخدام المنزلي في المملكة المتحدة.

يقول الطبيب إن معظم منتجات التنظيف المنزلية تُعد آمنة عند استخدامها وفق التعليمات، لكن «الأقوى ليس بالضرورة الأفضل».

أوضح أن بعض مواد التنظيف والمذيبات قد تطلق مواد كيميائية في الهواء، أو تسبب تهيجاً للجلد والعينين والجهاز التنفسي، خصوصاً عند استخدامها بصورة متكررة أو في أماكن سيئة التهوية.

وأضاف: «ترتبط أكبر المخاوف الصحية بالتعرض المتكرر لهذه المواد، وليس بالاستخدام المنزلي المعتاد».

مستطردًا: «لا أخلط أبداً منتجات التنظيف مع بعضها، إلا إذا أوضحت التعليمات الموجودة على الملصق أن ذلك آمن».

المبيدات الحشرية ومبيدات الآفات التي لا حاجة إليها

يقول الدكتور كوليموتاثويلام إنه يحاول تقليل الاستخدام غير الضروري للمبيدات الحشرية ومبيدات الآفات داخل المنزل وحوله.

وقد دُرست بعض المبيدات لاحتمال وجود ارتباط بينها وبين الإصابة بالسرطان، إلا أن المخاوف الأكبر ترتبط عادةً بالأشخاص الذين يتعرضون لها بمستويات مرتفعة أو بصورة متكررة، بما في ذلك التعرض المهني.

لا داعي للخوف من المنتجات اليومية

شدد الدكتور كوليموتاثويلام على أن اتخاذ خطوات لتقليل التعرض لبعض المواد لا يعني ضرورة الخوف من المنتجات المستخدمة يومياً، مشيراً إلى أن المنتجات المنزلية تخضع في المملكة المتحدة لرقابة صارمة، كما يجب أن تتضمن ملصقاتها معلومات السلامة الأساسية.

ويضيف: «الأهم من ذلك أنني أشجع الناس على وضع هذه المخاطر المحتملة في إطارها الصحيح، فعدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحد من تناول الكحول، وحماية البشرة من التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، والالتزام بفحوصات الكشف عن السرطان الموصى بها، كلها أمور أكثر أهمية بكثير في خفض خطر الإصابة بالسرطان من القلق بشأن كل منتج موجود في المنزل».