يلجا الكثيرون إلى تناول رقائق البطاطس المقلية عند الرغبة فى تناول طعام مقرمش، أو وجبة خفيفة سهلة، إلا أن الإفراط فى رقائق البطاطس قد يكون له بعض الأضرار، نظرا لاحتوائها على نسبة عالية من الدهون والأملاح.
ووفقا لخبراء التغذية، توجد عدة بدائل صحية يمكن تناولها، والغنية بالبروتين والألياف وغيرها من العناصر الغذائية المهمة، بحسب موقع “Very well health”.
وجبات خفيفة مقرمشة صحية
مقرمشات البطاطا الحلوة
رقائق البطاطا الحلوة المقرمشة هى وجبة خفيفة وصحية ، فهى مقرمشة ومالحة، وسهلة الأكل بمفردها أو مع صلصة أو دهن أو جبن، كما أن هذه الرقائق منخفضة السعرات الحرارية، وتحتوي على مزيج من بذور الكتان وبذور الشيا ، ومكوناتها قليلة.
كما أن هذه المقرمشات مثالية في علبة الوجبات الخفيفة أو على طبق المقبلات، ويمكن تناولها مع أنواع مختلفة من الطعام، مثل الجبن أو سلطة التونة.
لوز محمص مع تفاح
اللوز المحمص المملح قليلاً مع التفاح هو وجبة خفيفة صحية، حيث تُكمل قرمشة اللوز نكهة التفاح الطازج والمنعش.
يُشكّل هذا المزيج مزيجاً متوازناً من الألياف والبروتين النباتي، والدهون الصحية للقلب ومصادر الطاقة السريعة والبطيئة، ليُقدّم وجبة خفيفة تُشبع الجسم وتُغذّيه بالكامل، كما أنها وجبة خفيفة سهلة التحضير ولا تتطلب أي جهد تقريباً.
الحمص المحمص
تناول الحمص المحمص يشبع الرغبة في تناول شيء مالح ومقرمش ولذيذ، كما أنه يوفر توازناً جيداً بين البروتين النباتي والألياف ، مما يجعله أكثر إشباعاً ورضا.
ولتحضيره يتم تصفية الحمص المسلوق، ثم تقليبه مع القليل من زيت الزيتون والتوابل المفضلة لديكِ، ثم تحمصيه حتى يصبح ذهبي اللون ومقرمش.
يمكنكِ أيضًا تغيير النكهة بتحميص فول الصويا الأخضر المقشر بدلًا من الحمص لزيادة نسبة البروتين. ولوجبة خفيفة أكثر إشباعًا، قدم الحمص المحمص مع الفاكهة الطازجة أو الخضراوات أو مع صلصة الزبادي أو الجبن القريش.
الفستق
الفستق مقرمش، ويمكن تناوله حلواً أو مالحاً، وغني بثلاثة عناصر غذائية أساسية: الدهون غير المشبعة، والألياف الغذائية، والبروتين النباتي، وتحتوي الحصة الواحدة من الفستق على 49 حبة، وهي أكبر حصة بين جميع أنواع المكسرات.
يمكنك تناوله كوجبة خفيفة مباشرة من الكيس إذا كانت غير مقشّرة، أو كسر قشورها إذا كانت مقشّرة.


تعليقات