باحث سياسي: الحرب استنزفت قدرات الجناح العسكري لحركة حماس

باحث سياسي: الحرب استنزفت قدرات الجناح العسكري لحركة حماس


باحث سياسي: الحرب استنزفت قدرات الجناح العسكري لحركة حماس

قال باحث السياسي محمود شاكر، إنّ تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن عملية الاختطاف التي جرت لضابط كبير في الأمن العام تأتي متسقة مع الخط السياسي الذي يمثله داخل الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أنّ كاتس من المقربين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويمثل التيار اليميني المتطرف في الحكومة، مشيرًا إلى أنه يدعم استمرار إطلاق النار والاغتيالات والتوغلات وقضم الأراضي وتوسيع المنطقة الصفراء في قطاع غزة.

استمرار الحرب لتحقيق مكاسب سياسية

وأوضح شاكر أن كاتس يتبنى موقفًا رافضًا لوقف إطلاق النار، ويرغب في استمرار الحرب في قطاع غزة، معتبرًا أن تصريحاته تعكس بوضوح توجهاته الداعمة لاستمرار العمليات العسكرية.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي، من وجهة نظره، في إطار محاولة تعويض بنيامين نتنياهو عن التراجع في مستوى التأييد الشعبي، في ظل الاستعدادات للانتخابات المقبلة.

نتنياهو يواجه ضغوطًا انتخابية

ولفت الكاتب السياسي إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم بيني غانتس على بنيامين نتنياهو، موضحًا أن أحد الاستطلاعات أظهر تقدم غانتس بفارق عشرة مقاعد، وهو ما اعتبره عاملًا يشكل خطرًا على مستقبل نتنياهو السياسي، مضيفًا، أن بنيامين نتنياهو يسعى إلى اتخاذ مواقف أكثر تشددًا تجاه الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل استعادة ثقة المستوطنين والحصول على دعمهم.

استنزاف القدرات العسكرية لحماس

وفيما يتعلق برد فعل حركة حماس على استهداف قادتها، قال محمود شاكر إن الوضع الحالي للحركة يعكس حالة من الضعف في جناحها العسكري، مشيرًا إلى أن الحرب أدت إلى استنزاف جانب كبير من قوتها النارية.

وأوضح أن أي دورية للشرطة تظهر في الشوارع تتعرض للقصف، كما يجري استهداف العناصر المدرجة ضمن الأهداف المرصودة، لافتًا إلى أن بنيامين نتنياهو تحدث عن وجود أكثر من 3 آلاف هدف يجري قصفها بشكل مكثف.

محاولات لتحريك الرأي العام العالمي

وأكد شاكر أن حماس «ليست في أفضل حالاتها» في الوقت الحالي، متوقعًا أن تواصل إصدار البيانات ومحاولة تحريك الرأي العام العالمي، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

واختتم الكاتب السياسي حديثه بالتأكيد على أن إسرائيل لا تستجيب للقرارات الدولية، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية يأتي رغم الدعوات والقرارات الدولية ذات الصلة.