ابتدى من النهاردة.. اعرفى إزاى تنظمى نوم طفلك قبل الدراسة بطرق سهلة

ابتدى من النهاردة.. اعرفى إزاى تنظمى نوم طفلك قبل الدراسة بطرق سهلة

مع اقتراب العام الدراسى، يواجه الآباء والأمهات مشكلة عدم انتظام مواعيد النوم الخاصة بالأطفال طوال فترة الإجازة، هو ما يعنى أن العودة إلى مواعيد النوم الخاصة بالمدرسة قد يكون أمرا صعبا.

ووفقا لموقع ” Washington health”،  فإن الطفل الذي يحصل على قسط كافٍ من الراحة يكون أكثر قدرة على التركيز في الصف، واستيعاب المعلومات الجديدة، وإدارة متطلبات يوم دراسي حافل، والتعلم بكفاءة، في حين يرتبط النوم الكافي ارتباطًا مباشرًا بالأداء الأكاديمي.

 

أهمية النوم الجيد للطفل
 

يُعدّ النوم ضروريًا لسلامة الطفل النفسية والعاطفية، فالنوم الكافي يُساعد الأطفال على تنظيم ردود أفعالهم، والتعامل مع إحباطات وتحديات النمو، أما عندما يُعاني الأطفال من الإرهاق الشديد، فقد يصبحون أكثر عصبية، واندفاعًا، أو أكثر عرضة للشعور بالإرهاق، مما قد يُصعّب عليهم التواصل وبناء الصداقات.

كما يعد النوم الكافي ضروريًا لصحة الطفل البدنية،  فخلال النوم، يقوم الجسم بوظائف حيوية، مثل ترميم الأنسجة، ونمو العضلات، وإفراز الهرمونات التي تدعم النمو والتطور الطبيعيي، وقد ربطت الأبحاث بين نقص النوم المزمن لدى الأطفال وزيادة خطر الإصابة بالسمنة ومشاكل التمثيل الغذائي، بما في ذلك داء السكري من النوع الثاني، كما يساعد يساعد في تنظيم جهاز المناعة لدى الأطفال، مما يُقلل من قابليتهم للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ويُعزز قدرتهم على مقاومة العدوى.

تختلف احتياجات الأطفال من النوم مع نموهم، وبحسب توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال،  يجب أن ينام الأطفال من سن 3 إلى 5 سنوات من 10 إلى 13 ساعة، بما في ذلك القيلولة،  ومن سن 6 إلى 12 سنة من 9 إلى 12 ساعة؛ والمراهقون من سن 13 إلى 18 سنة من 8 إلى 10 ساعات يوميًا.

 

نصائح لضبط روتين النوم للطفل قبل الدراسة


ـ ابدأى مبكراً: ابدأى بتعديل موعد النوم والاستيقاظ قبل أسبوع من بدء الدراسة، لأن تقديم موعد النوم تدريجياً يُسهّل على جسم الطفل التأقلم.

ـ حافظى على جدول نوم واستيقاظ ثابت: التزمى بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة نسبياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع،  فالانتظام يعزز دورة النوم والاستيقاظ والإيقاع اليومي للجسم.

ـ ابتكرى روتينًا هادئًا ومنتظمًا لتهدئة الأطفال قبل النوم: امنحيهم وقتًا للانتقال من مرحلة النهار إلى النوم، عن طريق  القراءة، أو الاستحمام، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو إجراء محادثة هادئة، كلها إشارات تدل على اقتراب موعد النوم.

ـ اطفئى الشاشات: الهواتف والأجهزة اللوحية والتلفاز وألعاب الفيديو قد تُصعّب على الأطفال الاسترخاء، لذلك يُنصح بتخصيص ساعة على الأقل قبل النوم دون استخدام الشاشات لتسهيل عملية النوم.

ـ شجعوا الأطفال على الحركة خلال النهار: النشاط البدني يدعم النوم الصحي، لذلك  شجعوا الأطفال على قضاء وقت في الهواء الطلق وممارسة النشاط البدني خلال النهار، مع تجنب الأنشطة المحفزة قبل النوم.

ـ استخدمى ضوء الصباح لضبط الساعة البيولوجية: عندما يستيقظ الأطفال مبكراً، يمكن أن يساعد تعرضهم لضوء الصباح الطبيعي في تعزيز عادة الاستيقاظ المبكر.

ـ احرصى على النوم كأولوية صحية: مع تزايد متطلبات الدراسة والواجبات المنزلية والرياضة ووقت الشاشة والمسؤوليات العائلية، غالباً ما يتم تأجيل مواعيد النوم.