خبير تنمية بشرية: السخرية والتنمر ناتجان عن غياب اللياقة والرغبة في التقليل من الآخرين

خبير تنمية بشرية: السخرية والتنمر ناتجان عن غياب اللياقة والرغبة في التقليل من الآخرين


خبير تنمية بشرية: السخرية والتنمر ناتجان عن غياب اللياقة والرغبة في التقليل من الآخرين

قال الدكتور طارق إلياس، خبير تنمية بشرية، إن السخرية والتنمر قد يرتبطان أولًا بنوع من عدم وجود الذوق أو اللياقة، مشيرًا إلى أن هذه السلوكيات يتعلمها الشخص منذ الصغر، عندما يسمعها أمامه ويتعامل المحيطون به معها باعتبارها أمرًا يدعو إلى الضحك، مضيفا أن أن بعض الأشخاص الذين يفتقرون إلى الجدية والنضج والذوق قد يضحكون على السخرية، وهو ما يشجع من يستخدم هذه الأساليب والجمل على الاستمرار فيها، معتقدًا أن ما يقوله يمثل خفة ظل وأن الجميع سيضحكون عليه.

الغيرة الشديدة تدفع إلى التقليل من الآخرين

وأضاف إلياس، خلال حواره ببرنامج صباح جديد، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدافع الثاني يتمثل في حالة من الغيرة الشديدة، عندما يرى الشخص أمامه إنسانًا ناجحًا أو جميلًا أو يؤدي الأمور بصورة صحيحة، فيسعى إلى إطفاء إحساسه بنفسه من خلال السخرية منه، متعمدًا استخدام هذا الأسلوب لمعرفة تأثيره عليه، لافتا إلى أن الشخص القوي لا يهتم كثيرًا بهذه السخرية، ولا يضعها في ذهنه، وبالتالي يبتعد الشخص المتنمر مدركًا أنه لا جدوى من التعامل هكذا مع هذا الشخص «الطرف الأول الناجح».

الحساسية تجاه الكلمات تمنح السخرية تأثيرها

وأوضح خبير التنمية البشرية أن الشخص الذي يتأذى ويتضايق من السخرية والتنمر يكون لديه بطبيعته قدر من الحساسية تجاه الجمل والكلمات، وهو ما قد يجعل السلوك الذي يقصده الطرف الآخر أكثر تأثيرًا فيه.

ولفت إلى أن الشخص الذي يسخر من الناس ليس ناجحًا في حياته إلا بنسبة قليلة، ولديه دائمًا الكثير من السقطات، لكنه لا يعترف بها، ولذلك يعوض عنها من خلال هذا السلوك.