أستاذ اقتصاد: الصين تدفع مصر نحو توطين التكنولوجيا وتعظيم القيمة المضافة
أستاذ اقتصاد: الصين تدفع مصر نحو توطين التكنولوجيا وتعظيم القيمة المضافة
قال الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة العاصمة، إن التوسع في إقامة المصانع والاستثمارات الصينية داخل مصر يمثل خطوة مهمة لتعزيز سلاسل الإمداد والقيمة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الشركات الصينية التي تعمل بالفعل في السوق المصرية.
2800 شركة صينية تعمل في مصر
وأوضح «سليمان»، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة «الحياة»، أن هناك نحو 2800 شركة صينية تعمل في مصر، إلى جانب تركز عدد من المصانع الصينية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيرًا إلى وجود مشروعات صناعية مهمة تعتمد على قطاعات التعدين والفوسفات، بالتعاون مع شركاء من الصين والهند.
وأكد أن توجه الدولة يتمثل في عدم الاكتفاء بتصدير الثروات والمواد الخام المصرية، وإنما العمل على تصنيعها وتحقيق قيمة مضافة أعلى منها، موضحًا أن صناعة الفوسفات تمثل نموذجًا واضحًا لذلك، بعدما كانت مصر تصدر الفوسفات الخام ثم تعود لاستيراد منتجات مشتقة منه، مثل حامض الفوسفوريك، بمئات الملايين من الدولارات سنويًا.
الاستثمارات الصينية الجديدة تشمل قطاعات الطاقة
وأشار أستاذ الاقتصاد بجامعة العاصمة إلى تنفيذ مشروعين كبيرين من خلال إحدى الشركات الوطنية بالشراكة مع الجانب الصيني والجانب الهندي، أحدهما في الوادي الجديد والآخر في العين السخنة، بهدف تعظيم القيمة المضافة للموارد المصرية وتقليل الاعتماد على الواردات.
وشدد على أن الاستثمارات الصينية الجديدة تشمل قطاعات الطاقة بمختلف أنواعها وبصفة خاصة الطاقة المتجددة، إلى جانب صناعة السيارات الكهربائية، مؤكدًا أن دخول الشركات الصينية إلى مصر يمثل نقلة نوعية في توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا.


تعليقات