بعد 7 سنوات من مراجعة المقاعد، منح رجل أخيرا أول تقييم كامل 10/10، رغم أن المقعد نفسه لم يكن السبب الوحيد وراء هذه العلامة، سام ويلموت، صاحب حساب “Rate This Bench” على إنستجرام، أمضى سنوات فى زيارة المقاعد وتقييمها بناء على تصميمها وإطلالاتها، مع توثيق كل مقعد عبر الإنترنت، وقادته هذه المهمة إلى مناطق مختلفة من المملكة المتحدة وحتى خارجها، لكنه لم يمنح أى مقعد تقييما كاملا 10/10، تغير الأمر بعد زواجه من خطيبته صوفى، عندما عاد إلى مقعد كان يحتل بالفعل مكانة خاصة فى علاقتهما.

سام ويلموت
لحظة التقييم الكامل
بعد الزفاف، كشف ويلموت أن المقعد نفسه الموجود فى جنوب غلوسترشير كان قد حصل سابقا على تقييم 9/10، وكانت النقطة المفقودة مخصصة دائما لعامل “الإبهار”، لكن الجلوس عليه مع زوجته الجديدة مباشرة بعد الزواج حقق هذا العامل أخيرا، بحسب dexerto، وكتب على إنستجرام: “الشعور الغامر بالفرح والرهبة فى هذه اللحظة هو شعور مذهل، لن تضاهى أى لحظة أو مقعد هذا الشعور بالنسبة لى، أستطيع أن أقول بفخر إننى وجدت سعادتى الكاملة، فى صوفى، وفى هذا المقعد”.
المقاعد فى قصة الزوجين
يعود حساب “Rate This Bench” إلى ما قبل علاقة ويلموت بصوفى، لكن المقاعد كانت جزءا من قصة الزوجين منذ البداية، ووفقا للمنشور، كان أول حديث بينهما قبل 7 سنوات يتعلق بالمقاعد، ثم انضمت إليه صوفى فى رحلات البحث عن مقاعد جديدة وساعدته فى تصوير تقييماته، وكان ويلموت يعتقد سابقا أن أول تقييم كامل 10/10 لن يظهر إلا بعد فوات الأوان، وربما بعد أن ينتهى من مراجعة مجموعته بالكامل، لكن التقييم جاء بينما لا يزال أمامه الكثير من المقاعد التى لم يكتشفها، وقال: “لا توجد لحظة فى الحياة أعتز بها أكثر من الجلوس على مقعدى المفضل، بجانب زوجتى بعد لحظات من زواجنا محاطين بأصدقائنا وعائلتنا”.

سام ويلموت مع زوجته
المراجعات مستمرة
لا يعنى الزواج نهاية برنامج “قيم هذا المقعد”، إذ أكد ويلموت أن المزيد من المراجعات ستأتى فى المستقبل، مع إقراره بصعوبة المهمة التى تنتظرهما، وفى سياق آخر، يبيع الرجل الذى باع بطاقات بوكيمون لشراء منزله المزيد منها حاليا لسداد غرامة، بينما يقدم مطعم طعاما مجانيا للأشخاص الذين يعانون فى عالم المواعدة.

تعليقات