تراجع الذهب عالميًا.. و4350 دولارًا محور الحسم في الموجة الهابطة
تراجع الذهب عالميًا.. و4350 دولارًا محور الحسم في الموجة الهابطة
تراجع سعر الذهب عالميا مع بداية تداولات الأسبوع، ليسجل المعدن النفيس أدنى مستوياته في نحو 8 جلسات، في ظل ضغوط متزايدة على الأسعار، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتغير توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وبحسب أخر بيان صادر عن جولد بيليون، فقد انخفضت أونصة الذهب عالميا بنحو 0.6% خلال تعاملات اليوم، لتسجل أدنى مستوى عند 4396 دولارا، بعدما بدأت الجلسة عند 4445 دولارا، قبل أن تتحرك قرب مستوى 4434 دولارا للأونصة وقت إعداد التقرير.
4350 دولارا.. مستوى مهم للذهب
بحسب «جولد بيليون»، يتحرك الذهب العالمي حاليا في اتجاه هابط مع تراجع قوة الزخم، وهو ما يفتح المجال أمام المعدن لاختبار مستوى الدعم عند 4350 دولارا للأونصة، ليكتسب هذا المستوى أهمية في المدى القصير، خاصة مع دخول مؤشرات الزخم إلى المنطقة المحايدة، ما يحدد قدرة الذهب على وقف موجة التراجع الحالية أو مواصلة الهبوط.

النفط والتوترات يضغطان على المعدن
وجاء تراجع الذهب بالتزامن مع عودة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تبادل الهجمات للمرة الأولى منذ يوليو الماضي، وهو ما دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع بنحو 5% والعودة للتداول أعلى مستوى 90 دولارا للبرميل.
وعادة ما تفرض تحركات النفط والتوترات الجيوسياسية تأثيرات متباينة على الذهب، إلا أن قوة عوامل أخرى، خاصة توقعات الفائدة، ساهمت في زيادة الضغوط على المعدن خلال التعاملات الحالية.
تصريحات الفيدرالي ترفع رهانات الفائدة
ولا يزال الذهب متأثرا أيضا بتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفين وارش خلال منتدى جاكسون هول، بعدما أشار إلى ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لم تتأكد قدرة التضخم على العودة إلى مستهدف 2%.
وعززت التصريحات توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة، ووصلت احتمالات رفعها في اجتماع سبتمبر إلى نحو 60%، وهو ما يمثل ضغطا على الذهب الذي لا يدر عائدا لحائزيه مقارنة بالأصول التي تستفيد من ارتفاع الفائدة.
بيانات أمريكية تحسم اتجاه الذهب
وتترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري صدور بيانات مهمة عن سوق العمل الأمريكي، وسط توقعات بأن تلعب دورا رئيسيا في تحديد مسار السياسة النقدية المقبلة، وبالتالي اتجاه أسعار الذهب.
توقعات أسعار الذهب
وترى «جولد بيليون» أن الذهب العالمي قد يظل تحت ضغط على المدى القصير، مع مراقبة مستوى 4350 دولارا للأونصة باعتباره منطقة دعم رئيسية، بينما يظل الذهب في السوق المحلية مدعوما نسبيا بتحركات سعر صرف الدولار.


تعليقات