کشف شبكة الشركات والواجهات الوهمية لجماعة الإخوان تحت إدارة محمود حسين

کشف شبكة الشركات والواجهات الوهمية لجماعة الإخوان تحت إدارة محمود حسين


کشف شبكة الشركات والواجهات الوهمية لجماعة الإخوان تحت إدارة محمود حسين

لم تعد أموال جماعة الإخوان الإرهابية تتحرك من خلال كيان واحد واضح بل اتجهت خلال السنوات الماضية إلى شبكة من الشركات والكيانات والواجهات التي تعمل في دول مختلفة في محاولة للحفاظ على موارد التنظيم واستثماراته بعيدا عن مصر، ومع انتقال جزء كبير من قيادات الجماعة إلى الخارج أصبحت إدارة هذه الشبكات واحدة من أهم أدوات الصراع على النفوذ داخل التنظيم وفي قلب هذه المنظومة يبرز اسم محمود حسين، الذي ارتبط اسمه بإدارة جانب من أموال وأصول الجماعة وشبكاتها الاستثمارية في الخارج.

أديب: محمود حسين يمثل «الدولة العميقة» داخل التنظيم

وفي هذا السياق، قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة منير أديب، إن محمود حسين، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان والمقيم في إسطنبول، يعد من أبرز الشخصيات التي تدير أصول الجماعة وأموالها، موضحا أنه يمثل «الدولة العميقة» داخل التنظيم وهو ما منحه نفوذا واسعا في مواجهة خصومه داخل الجماعة.

وأضاف في تصريحات لـ«الوطن» أن محمود حسين نجح مع تصاعد الانقسام والانشقاق داخل التنظيم في السيطرة على عدد من الوسائل الإعلامية المملوكة لجماعة الإخوان سواء المنصات التقليدية القديمة مثل موقع «إخوان أونلاين» أو غيرها من المنصات الإعلامية بالتزامن مع إحكام قبضته على جزء كبير من أصول الجماعة.

كما أوضح أن امتلاك محمود حسين لما يمكن وصفه بـ«المحفظة المالية» للإخوان يمثل أحد أهم مصادر قوته وربما يفسر استمراره في موقعه حتى الآن وقدرته على مواجهة الجبهة المعادية له والتي يقودها صلاح عبد الحق.

منير: حسين يسعى إلى تعزيز استثمارات الجماعة وتوسيعها

وأشار إلى أن محمود حسين يدير عددا من الشركات والواجهات التي تستخدم في إدارة أموال وأصول التنظيم، إذ يمثل الأسلوب جزءا من فلسفة جماعة الإخوان في إدارة مواردها بهدف إحكام السيطرة على الأموال وتنمية الاستثمارات التابعة لها، متابعا أن حسين يسعى إلى تعزيز استثمارات الجماعة وتوسيعها من خلال شركات وكيانات تعمل في عدد من دول العالم ويتولى إدارة هذا الملف بنفسه وبمساعدة عدد من المقربين منه بما يسمح له بالحفاظ على نفوذه داخل التنظيم.

وأكد أديب أن امتلاك المال يمثل أحد أهم مفاتيح القوة في الصراع الداخلي لجماعة الإخوان، قائلا إن «من يمتلك المال يمتلك القرار»، وهو ما يدركه محمود حسين جيدا ويحاول من خلاله الحفاظ على سيطرته على مفاصل التنظيم وإطالة فترة بقائه في موقع النفوذ عبر إدارة شبكة من الشركات والكيانات والاستثمارات في دول مختلفة.