قبل الدراسة.. 5 طرق تساعد طفلك على التحكم فى غضبه دون كبت مشاعره

قبل الدراسة.. 5 طرق تساعد طفلك على التحكم فى غضبه دون كبت مشاعره

مع اقتراب بداية العام الدراسي، يستعد الأطفال للعودة إلى روتين مختلف يتطلب الاستيقاظ مبكرًا، والالتزام بمواعيد محددة، والابتعاد عن أجواء الإجازة واللعب لفترات طويلة، وقد يجد بعض الأطفال صعوبة في التكيف مع هذه التغييرات، فيظهر ذلك في صورة عصبية أو غضب أو رفض للذهاب إلى المدرسة، وهنا لا يكون الحل في مطالبة الطفل بالتوقف عن الغضب، فالغضب شعور طبيعي، وإنما في تعليمه كيفية فهمه والتعامل معه بطريقة صحيحة، ويمكن استغلال الأيام التي تسبق الدراسة لتدريب الطفل على مجموعة من المهارات التي تساعده على التعبير عن مشاعره دون إيذاء نفسه أو الآخرين.

وفي السطور التالية نقدم وفقًا لموقع “parents” أبرز النصائح لتعليم طفلك كيفية إدارة غضبه: 

مهارات الطفل
مهارات الطفل

لا تعاقبيه لمجرد أنه غاضب

من المهم أن يعرف الطفل أن الشعور بالغضب ليس أمرًا خاطئًا، لكن التصرف بطريقة مؤذية هو ما يحتاج إلى تصحيح، عندما يغضب، يمكن الاعتراف بمشاعره مع وضع حدود واضحة لسلوكه، مثل إخباره بأن من حقه أن يشعر بالضيق، لكن ليس من المقبول أن يضرب أو يكسر أو يؤذي الآخرين، هذا الأسلوب يساعده على التمييز بين المشاعر والتصرفات، وهي مهارة يحتاج إليها كثيرًا عند التعامل مع زملائه ومعلميه في المدرسة.

ساعديه على اكتشاف علامات الغضب

قبل أن يصل الغضب إلى مرحلة الانفجار، تظهر عادة علامات جسدية مثل سرعة التنفس، وشد العضلات، وارتفاع الصوت أو قبض اليدين، ويمكن للأهل تدريب الطفل على ملاحظة هذه العلامات في الأوقات الهادئة، حتى يتعرف مبكرًا إلى أنه بدأ يفقد هدوءه. ومع الوقت، يصبح أكثر قدرة على التوقف قبل أن يتحول غضبه إلى صراخ أو تصرف مؤذٍ.

دخول المدارس
دخول المدارس

علميه طرقًا بسيطة لاستعادة هدوئه

يحتاج الطفل إلى معرفة ما يمكنه فعله عندما يشعر بأن غضبه يزداد، قد يساعده الجلوس في مكان هادئ، أو التنفس ببطء، أو شرب الماء، أو الحصول على بعض الوقت بعيدًا عن الموقف، ومن الأفضل تجربة هذه الوسائل قبل بدء الدراسة، حتى تصبح مألوفة له ويمكنه استخدامها عندما يواجه موقفًا مزعجًا داخل المدرسة.

ابحثي عن السبب الحقيقي وراء الغضب

قد يخفي الغضب مشاعر أخرى مثل الخوف أو القلق أو الشعور بالظلم، ومع اقتراب الدراسة، قد يكون غضب الطفل من الذهاب إلى المدرسة مرتبطًا بالخوف من معلم جديد أو عدم تكوين صداقات أو صعوبة الانفصال عن الأسرة، لذلك، بدلًا من الاكتفاء بتوبيخه، حاولي مساعدته على التعبير عما يزعجه، وامنحيه مساحة للحديث دون إصدار أحكام.

بداية العام الدراسي
بداية العام الدراسي

ساعديه على استخدام غضبه بطريقة إيجابية

الغضب قد يكون إشارة إلى وجود مشكلة أو تجاوز لحدود الطفل، ولذلك لا ينبغي أن يكون الهدف التخلص منه تمامًا، الأهم هو تعليمه استخدامه بطريقة مناسبة، كالتعبير عن رفضه، أو طلب المساعدة، أو الدفاع عن نفسه دون إيذاء الآخرين، وإذا أخطأ بسبب غضبه، فساعديه على الاعتذار وإصلاح ما أفسده، بهذه الطريقة، يبدأ الطفل عامه الدراسي وهو أكثر قدرة على فهم مشاعره والسيطرة على ردود أفعاله.