باحث سياسي يحذر من تصاعد المشروع الاستيطاني داخل أراضي الضفة الغربية
باحث سياسي يحذر من تصاعد المشروع الاستيطاني داخل أراضي الضفة الغربية
قال بكر عبد الحق الكاتب والباحث السياسي، إن اقتحامات المستوطنين للمقامات الدينية وأداء الطقوس التلمودية فيها أصبحت جزءًا من المشهد اليومي للفلسطينيين، إلى جانب الاعتداءات وحصار المنازل ومصادرة الأراضي وقطع أشجار الزيتون، مؤكدًا أن هذه الممارسات تعكس تصاعد المشهد الاستيطاني في الضفة الغربية.
دولة داخل دولة
وأوضح «عبد الحق»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المستوطنين باتوا يمثلون «دولة داخل دولة»، بعدما أصبح لهم نفوذا واسعا في صناعة القرار داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فقدت جزءًا كبيرًا من هامش تقدير الموقف الذي كانت تستخدمه سابقًا لمنع التصعيد والحيلولة دون اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية.
تحركات لاحتواء التوتر
وأشار الكاتب والباحث السياسي إلى أن المؤسسة الأمنية تكتفي حاليًا بإرسال تحذيرات إلى المؤسسة السياسية الإسرائيلية بشأن حالة الاحتقان المتزايدة في الضفة نتيجة اعتداءات المستوطنين، لافتًا إلى أن الانتقادات التي صدرت مؤخرًا بشأن أحداث بلدة قصره، ومنها تصريحات بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي لدى إسرائيل، إلى جانب زيارة مبعوث الاتحاد الأوروبي للسلام وعدد من القناصل الأوروبيين إلى البلدة، تأتي في إطار محاولات احتواء التصعيد.


تعليقات