لماذا يرتفع سكر الدم رغم عدم تناول الطعام؟.. 7 أسباب خفية يكشفها الأطباء

لماذا يرتفع سكر الدم رغم عدم تناول الطعام؟.. 7 أسباب خفية يكشفها الأطباء

قد يبدو ارتفاع مستوى سكر الدم رغم عدم تناول الحلويات أو الأطعمة السكرية أمرًا محيرًا، لكن مستوى الجلوكوز في الدم لا يعتمد فقط على كمية السكر التي يحصل عليها الجسم من الطعام، وفقا لموقع تايمز ناو.

حتى أثناء الصيام أو عدم تناول الطعام، يستطيع الكبد إنتاج الجلوكوز وإطلاقه في مجرى الدم لتوفير الطاقة، كما يمكن أن تؤثر الهرمونات والتوتر والمرض والجفاف والتمارين الرياضية وبعض الأدوية في مستويات السكر.

 

ظاهرة الفجر قد ترفع سكر الدم صباحًا
 

تُعد ظاهرة الفجر أحد الأسباب الشائعة لارتفاع مستوى السكر في الدم خلال ساعات الصباح. ففي الفترة المبكرة من اليوم، ترتفع بعض الهرمونات بصورة طبيعية، ومن بينها الكورتيزول وهرمون النمو، استعدادًا لاستيقاظ الجسم.

وتحفز هذه التغيرات الهرمونية الكبد على إطلاق الجلوكوز للحصول على الطاقة. وفي الأشخاص المصابين بالسكري أو مقاومة الإنسولين، قد لا يكون الإنسولين المتاح كافيًا للتعامل مع هذه الزيادة، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم صباحًا.

 

التوتر والقلق قد يرفعان مستوى الجلوكوز
 

لا يقتصر تأثير التوتر على الحالة النفسية، إذ يمكن أن ينعكس أيضًا على مستوى السكر في الدم.

فعند التعرض للخوف أو القلق أو الألم أو الإجهاد البدني، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، والتي تدفع الكبد إلى إطلاق الجلوكوز في الدم لتوفير طاقة سريعة للجسم.

وقد تكون هذه الاستجابة أكثر وضوحًا لدى الأشخاص المصابين بالسكري، فتظهر في صورة ارتفاعات ملحوظة في مستوى السكر.

 

المرض والعدوى قد يسببان ارتفاعًا مفاجئًا
 

يمكن لنزلات البرد والحمى والعدوى وغيرها من الأمراض أن تؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى سكر الدم، حتى إذا كان الشخص يتناول طعامًا أقل من المعتاد.

ويرجع ذلك إلى أن الجسم يتعامل مع المرض باعتباره حالة من الإجهاد، ما يؤدي إلى إفراز هرمونات تساعد على رفع الجلوكوز وتقليل فعالية الإنسولين مؤقتًا.

 

التمارين الشديدة قد ترفع السكر مؤقتًا
 

رغم أن النشاط البدني المنتظم يساعد عادةً على تحسين حساسية الإنسولين وخفض سكر الدم، فإن ممارسة تمارين شديدة مثل الجري السريع أو رفع الأوزان أو الرياضات التنافسية قد تؤدي أحيانًا إلى ارتفاع مؤقت في الجلوكوز.

ويحدث ذلك نتيجة إفراز الأدرينالين وهرمونات التوتر أثناء المجهود الشديد، ما يحفز الكبد على إطلاق المزيد من الجلوكوز لتوفير الطاقة للعضلات.

 

الجفاف قد يؤثر على قراءة سكر الدم
 

يمكن أن يرتبط نقص السوائل بارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، إذ يؤدي فقدان السوائل إلى زيادة تركيز الجلوكوز في الدم.

كما أن ارتفاع السكر نفسه قد يزيد فقدان السوائل من خلال زيادة التبول، وبالتالي قد يدخل الجسم في دائرة تزيد فيها حالة الجفاف من ارتفاع السكر والعكس.

لذلك، يصبح الحفاظ على الترطيب مهمًا بشكل خاص أثناء الطقس الحار أو خلال فترات المرض.

 

بعض الأدوية قد ترفع مستوى السكر
 

يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في مستويات الجلوكوز، وتُعد الأدوية الستيرويدية من أبرز الأدوية التي قد تسبب ارتفاع سكر الدم لدى بعض الأشخاص.

وفي حال ملاحظة ارتفاعات غير معتادة في السكر بعد بدء دواء جديد، يجب التحدث إلى الطبيب بدلًا من إيقاف الدواء الموصوف من تلقاء النفس.

 

التغيرات الهرمونية قد تسبب تقلبات في السكر
 

يمكن للتغيرات الهرمونية أن تؤثر في حساسية الجسم للإنسولين ومستويات الجلوكوز لدى بعض الأشخاص.

وقد تلاحظ بعض النساء تغيرات في مستويات السكر بالتزامن مع مراحل مختلفة من الدورة الشهرية، كما يمكن أن يؤدي اضطراب النوم وتغير مواعيد النوم أو الروتين اليومي إلى حدوث تقلبات في مستوى الجلوكوز.

 

متى يصبح ارتفاع السكر مدعاة للقلق؟
 

لا تعني قراءة مرتفعة واحدة بالضرورة الإصابة بمرض السكري، لكن تكرار ارتفاع مستويات السكر يستدعي عدم تجاهله، خاصةً إذا صاحبه عطش شديد، أو كثرة التبول، أو فقدان وزن غير مبرر، أو قيء، أو ضعف عام.

وقد يحتاج الشخص في هذه الحالة إلى تقييم طبي للتأكد من عدم وجود مرض السكري أو مقدمات السكري أو مقاومة الإنسولين أو أسباب أخرى لاضطراب مستوى الجلوكوز.