مدير «المتوسط للدراسات»: استمرار الحصار قد يدفع إيران إلى مواجهة عسكرية جزئية

مدير «المتوسط للدراسات»: استمرار الحصار قد يدفع إيران إلى مواجهة عسكرية جزئية


مدير «المتوسط للدراسات»: استمرار الحصار قد يدفع إيران إلى مواجهة عسكرية جزئية

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، إن إيران دخلت مرحلة صعبة للغاية، في ظل الإجراءات الاقتصادية والحصار الاقتصادي الذي أعلنته وزارة الخزانة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب، موضحًا أن هذه الخطوات تستهدف تجفيف أي نوع من الصادرات أو الواردات الإيرانية والتعاملات المالية معها.

حصار اقتصادي مشدد على إيران

وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن هناك حصارًا شديدًا على الموانئ والتعاملات مع إيران والعراق، مشيرًا إلى أن رفع العقوبات عن سوريا أدى إلى تدمير الخط الذي كان يربط طهران وبغداد ودمشق، بالإضافة إلى قطع العلاقات بين البنوك الإيرانية والنظام العالمي للتحويلات.

وأكد أن الإيرانيين بدأوا يتحدثون عن قوة هذا الحصار وتأثيره الشديد على إيران، مشيرًا إلى أن الضغوط الاقتصادية والتهديد بالعودة إلى الحرب الشاملة يمثلان ضغطًا على القيادة الإيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، ولكن بأولويات أخرى وترتيب مختلف للمصالح.

وأشار إلى أن إيران تصعد من جانبها أيضًا، من خلال التأكيد على أن مضيق هرمز يقع ضمن نفوذ وهيمنة إيران، وأن الملاحة الطبيعية فيه لا يمكن أن تستمر دون توافق مع الولايات المتحدة.

احتمالات العودة إلى الحرب تتزايد مع استمرار الضغوط

وأوضح أن استمرار الوضع يعتمد على قدرة كل طرف على تحمل الضغوط، مشيرًا إلى أنه إذا رأت إيران أن الذهاب إلى الحرب أقل كلفة من البقاء تحت هذا الحصار، فقد تتجه إلى الحرب حتى لو كانت جزئية، بينما قد تعود الولايات المتحدة إلى الحرب إذا لم ترَ عودة إيرانية إلى طاولة المفاوضات، على الأقل بعد الانتخابات النصفية المقرر إجراؤها في نوفمبر.

وأكد أن التفاهم الذي توصلت إليه إيران مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات المرور عبر مضيق هرمز قد لا يدخل حيز التنفيذ سريعًا، موضحًا أن الاتفاق يسمح لإيران بهيمنة جزئية على المضيق، وأنه مرهون بالموافقة الأمريكية.