الكاتب الصحفي جميل عفيفي: إيران صمدت أمام العمليات العسكرية ولا حسم للمعركة

الكاتب الصحفي جميل عفيفي: إيران صمدت أمام العمليات العسكرية ولا حسم للمعركة


الكاتب الصحفي جميل عفيفي: إيران صمدت أمام العمليات العسكرية ولا حسم للمعركة

قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، إن التصريحات الصادرة من الجانب الإيراني والأمريكي منذ بداية الحرب وحتى الآن، تأتي في إطار الحرب النفسية، وفي سياق تأكيد كل طرف قدرته على تنفيذ ما يريده من عمليات عسكرية.

وأضاف عفيفي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن إيران تؤكد صمودها أمام العمليات العسكرية والضربات الصاروخية والهجمات الأمريكية، بينما تؤكد الولايات المتحدة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنها حققت نصرًا على إيران، مشيرا إلى أن أياً من الطرفين لم يتمكن من حسم المعركة، وهو ما دفعهما إلى الاتجاه نحو المفاوضات، حيث يسعى كل طرف إلى رفع سقف مطالبه للوصول إلى نقطة تحقق مصالحه الوطنية.

واشنطن لم تحقق أهدافها العسكرية في إيران

وأوضح أن التصريحات المتعلقة بمضيق هرمز تأتي أيضًا في إطار الضغط على إيران خلال المفاوضات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لم تستطع حتى الآن السيطرة على المضيق أو تحقيق هدف فتحه أمام الملاحة الدولية.

وتابع، أن القدرات العسكرية الإيرانية ربما تكون قد تضررت بنسبة كبيرة، لكن الولايات المتحدة لم تحقق هدفها الأساسي، وهو القضاء على القدرة النووية الإيرانية، كما لم تتمكن من القضاء على الصواريخ الباليستية الإيرانية، مؤكدا أن أي حسم عسكري يتطلب عملية برية، وهو أمر لا تستطيع الولايات المتحدة تنفيذه في إيران بسبب طبيعة الأراضي الإيرانية، واستمرار قدرة الجيش الإيراني والحرس الثوري على الأرض، مشددًا على أن الوضع الإيراني لا يمكن مقارنته بما حدث في العراق.

السيطرة على هرمز غير ممكنة قانونيًا

ورجح عفيفي عدم تنفيذ عمليات عسكرية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن العمليات العسكرية تستنزف القدرات العسكرية للطرفين، وأن إيران أعلنت أن أي عمليات جديدة ستقابل برد قاسٍ، من خلال استهداف مصالح أمريكية واستخدام وسائل أخرى سبق أن لجأت إليها، مؤكدا أن المفاوضات بين طرفين متحاربين تحتاج إلى وقت طويل للوصول إلى الأهداف التي يسعى إليها كل طرف، وأن تجدد العمليات العسكرية لن يحقق الأهداف المطلوبة، وإنما سيؤدي إلى مزيد من الضغط على الاقتصاد العالمي ودول الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد أن القانون الدولي لا يسمح لأي دولة بالسيطرة عليه أو فرض شروطها عليه، باعتباره ممرًا ملاحيًا، مشيرًا إلى صعوبة تنفيذ أي قرار بضم المضيق إلى الولايات المتحدة أو فرض شروط على حركة المرور فيه.