بسبب تهديد إيراني، تفاصيل إجلاء يائير نتنياهو من ميامي وتدخل عناصر “حماية” الرئيس الإسرائيلي بشكل عاجل

بسبب تهديد إيراني، تفاصيل إجلاء يائير نتنياهو من ميامي وتدخل عناصر “حماية” الرئيس الإسرائيلي بشكل عاجل

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن عملية إجلاء يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من مدينة ميامي الأمريكية، تمت من خلال عناصر حماية الرئيس يتسحاق هرتصوغ.

وقالت مصادر إسرائيلية أن إجلاء نجل نتنياهو جاء نتيجة “تهديد إيراني” يستهدفه.

وبحسب التفاصيل، جرى تعزيز منظومة الحماية المرافقة ليائير نتنياهو بعناصر من وحدة حماية الشخصيات التابعة لجهاز “الشاباك”، كانوا موجودين في الولايات المتحدة ضمن مهمة لتأمين الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ خلال زيارته إلى نيويورك.

وذكرت “معاريف” أن مقر وحدة حماية الشخصيات في وسط إسرائيل اتخذ قرارا بإرسال عدد من عناصر فريق حماية الرئيس إلى ميامي لتعزيز الحماية حول يائير نتنياهو، حيث شاركوا في عملية إخراجه من الشقة التي كان يقيم فيها.

ونفذ فريق الحماية التابع لـ”الشاباك” عملية الإجلاء بمساندة العناصر التي وصلت من نيويورك، قبل نقل يائير نتنياهو وإعادته بصورة عاجلة إلى إسرائيل، وفق الصحيفة.

ومساء السبت، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) (السبت)، أن يائير نتنياهو كان بالفعل تحت تهديد عملاء إيرانيين. 

وقال في بيان رسمي: “كان هناك بالفعل تهديد كبير بإيذاء يائير نتنياهو، وبناء على ذلك، وبعد إجراء تقييم للوضع، تقرر إجلاؤه بشكل عاجل، إلى جانب فريق الحماية، والعودة به إلى إسرائيل”.

وكما ذكر سابقا، فإن مؤامرة الاغتيال الإيرانية المزعومة التي تحدث عنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بداية الأسبوع، كانت تستهدف نجله الأكبر يائير نتنياهو. ووفقا لتقرير نشرته شبكة “نيوزماكس” الأمريكية، كشف مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية في ديسمبر الماضي عن محاولة إيرانية لإيذائه أثناء إقامته في فلوريدا.

وبحسب “نيوزماكس”، كان عملاء إيرانيون موجودين في منطقة ميامي ونفذوا عمليات مراقبة ورصد لمكان إقامة يائير نتنياهو في “هولانديل بيتش”، وكذلك لتحركاته اليومية.

وعقب المعلومات التي تم الحصول عليها، جرى توجيه تحذير عاجل إلى السلطات الأمريكية. وكان نجل نتنياهو، الذي كان في ذلك الوقت تحت حماية إسرائيلية، قد تلقى تعليمات بمغادرة مكان إقامته فورا. ووفقا للتقرير، كانت حالة الاستعجال كبيرة إلى درجة أنه اضطر إلى ترك بعض أغراضه وراءه والعودة إلى إسرائيل. وهو يقيم حاليا في إسرائيل.

وقال نتنياهو في بث مباشر مؤخرا إن إيران “استهدفت” أحد أبنيه وحاولت اغتياله، لكنه لم يحدد أي واحد من ابنيه كان المقصود، ولا متى وقعت محاولة الإيذاء، أو إلى أي مرحلة وصلت الخطة.

ولم تنشر وسائل الإعلام حتى الآن معلومات عن نوايا الانتقام الإيرانية ومحاولات استهداف مسؤولين كبار، إلا أن نتنياهو قرر الكشف عن هذه الأمور بنفسه. واستخدمها لتفسير سبب عدم كون الحماية المفروضة على أفراد عائلته “رفاهية”، قائلا: “من دون ذلك – سينجحون”.