هل نشهد برودة نسبيا ليلا خلال الأيام المقبلة؟.. الأرصاد توضح حقيقة الأجواء
هل نشهد برودة نسبيا ليلا خلال الأيام المقبلة؟.. الأرصاد توضح حقيقة الأجواء
تتزايد تساؤلات المواطنين خلال الفترة الحالية حول حالة الطقس خلال الأيام المقبلة خاصة مع الشعور أحيانا بأجواء أكثر اعتدالا خلال ساعات الليل، وظهور نسمة هواء تجعل الأجواء في بعض المناطق المفتوحة والمدن الجديدة أكثر راحة مقارنة بساعات النهار، فهل نشهد برودة نسبيا خلال فترات الليل بالأيام المقبلة.
وحول طقس الفترات المقبلة، علقت الدكتورة منار غانم المتنبئ الجوي بهيئة الأرصاد الجوية، لافتة إلى أن الشعور بالاعتدال خلال ساعات الليل في بعض الفترات والمناطق أمر وارد لكنه لا يعني أننا أمام أجواء باردة تشبه فصل الشتاء إذ تظل درجات الحرارة في إطار الأجواء الصيفية المعتادة مع اختلاف الإحساس بها من منطقة إلى أخرى وفقًا لطبيعة المكان ونشاط الرياح ونسب الرطوبة.

كتل هوائية معتدلة ونشاط للرياح
ويرتبط الشعور بتحسن الأجواء ليلا بتأثر البلاد بكتل هوائية معتدلة نسبيا، إلى جانب نشاط الرياح في بعض الفترات وهو ما يساعد على تحريك الهواء وتقليل الإحساس بالحرارة، خاصة بعد غروب الشمس.
وقد يشعر سكان المناطق المفتوحة والمدن الجديدة بفارق أكبر في الأجواء خلال ساعات الليل نتيجة اتساع المساحات وانخفاض تأثير المباني والكتل الخرسانية مقارنة بالمناطق المزدحمة حيث تساعد حركة الهواء على جعل الطقس أكثر لطفا واعتدالا.
كما أن المناطق التي تتميز بوجود ظهير صحراوي قد تشهد تغيرا ملحوظا في الإحساس بدرجات الحرارة بين النهار والليل إذ يمكن أن تكون الأجواء أكثر راحة في بعض ساعات الليل خاصة مع نشاط الرياح.
هل نشعر بالبرودة ليلا
ورغم الشعور أحيانا بنسمة هواء لطيفة أو اعتدال ملحوظ في درجات الحرارة فإن هذا الأمر لا يعني عودة الأجواء الباردة وإنما هو شعور بوجود اعتدال نسبي في الأجواء وليس برودة شتوية.
وتختلف درجة الإحساس بالطقس من شخص لآخر، كما تختلف وفقا لموقع المكان وطبيعة المنطقة ونشاط الرياح ونسب الرطوبة لذلك قد يشعر البعض بأجواء لطيفة ومعتدلة بينما يظل آخرون يشعرون بارتفاع نسبي في درجات الحرارة، خصوصًا في المناطق الأكثر رطوبة.
وتساعد نسمات الهواء خلال الليل على تحسين الإحساس العام بالطقس خاصة بعد انتهاء ساعات الذروة، وهو ما يجعل الخروج ليلا أكثر راحة في بعض الفترات دون أن يعني ذلك انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة.
وينصح المواطنين بمتابعة النشرات الجوية باستمرار خاصة أن الإحساس بالطقس قد يختلف من يوم إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، مع ضرورة عدم الاعتماد على الشعور الشخصي وحده في تحديد حالة الطقس وإنما متابعة البيانات الرسمية والتوقعات المحدثة.


تعليقات