بتشد العضلة فجأة ومش عارفة تفكيها؟.. أسرع طرق التخلص من التقلصات العضلية

بتشد العضلة فجأة ومش عارفة تفكيها؟.. أسرع طرق التخلص من التقلصات العضلية

تأتي التقلصات العضلية فجأة، وقد توقظ الشخص من النوم أو تجبره على التوقف عن ممارسة الرياضة بسبب الألم الشديد، لكن الخبر الجيد أن معظم هذه التقلصات تكون مؤقتة ويمكن التعامل معها بخطوات بسيطة في المنزل.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Prevention، يمكن أن تحدث التقلصات نتيجة إجهاد العضلة أو الإفراط في استخدامها، والجفاف، وأحيانًا ضغط الأعصاب أو بعض الأدوية، بينما تزداد احتمالات الإصابة بها لدى الرياضيين وكبار السن والحوامل.

 

أول خطوة.. مد العضلة فورًا
 

عند حدوث التقلص، ينصح الأطباء بالتوقف عن النشاط الذي تسبب فيه، ثم تمديد العضلة المصابة بلطف.

وأوضح أطباء تحدثوا إلى Prevention أن تمارين الإطالة تساعد على إطالة ألياف العضلة وتشجيعها على الاسترخاء، وهو ما قد يخفف التقلص تدريجيًا.

وفي حالة تقلص عضلة الساق أثناء النوم، يمكن استخدام منشفة حول القدم وسحبها برفق إلى أعلى باتجاه الجسم، مع تجنب الحركات العنيفة أو محاولة إجبار العضلة على التمدد.

وتدعم MedlinePlus هذه الطريقة، موضحة أن تمديد العضلة وتدليكها بلطف يمكن أن يساعدا في تخفيف التقلص.

 

الحرارة قد تساعد على إرخاء العضلة
 

 

إذا ظلت العضلة مشدودة، يمكن استخدام مصدر حرارة دافئ مثل زجاجة ماء دافئ أو منشفة دافئة أو حمام دافئ.

ووفقًا لـPrevention، تساعد الحرارة على إرخاء العضلة وجعلها أكثر مرونة، ويمكن استخدام الحرارة لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق، ثم إجراء إطالة خفيفة.

أما إذا انتهى التقلص وبقيت العضلة مؤلمة، فقد يكون استخدام البرودة مفيدًا لتخفيف الألم، بحسب MedlinePlus.

 

التدليك.. حل بسيط لتخفيف التقلص
 

يمكن تدليك العضلة المصابة برفق باستخدام اليدين، وقد يكون التدليك مفيدًا أثناء محاولة إرخاء العضلة.

وتشير Mayo Clinic إلى أن الجمع بين التمدد والتدليك من الإجراءات المنزلية التي يمكن تجربتها عند الإصابة بتقلص عضلي.

لكن يجب تجنب الضغط الشديد على العضلة، خاصة إذا كان الألم شديدًا أو توجد إصابة واضحة.

 

هل شرب المياه يمنع التقلصات؟
 

الجفاف يمكن أن يزيد احتمالات الإصابة بالتقلصات، خصوصًا أثناء ممارسة الرياضة أو التعرض لدرجات حرارة مرتفعة.

وأوضح الخبراء الذين تحدثوا إلى Prevention أن العضلات تحتاج إلى السوائل للعمل بصورة طبيعية، ولذلك فإن الحفاظ على الترطيب خلال اليوم قد يساعد على تقليل خطر التقلصات لدى بعض الأشخاص.

لكن الأبحاث تشير إلى أن التقلصات المرتبطة بالتمرين ليست لها دائمًا أسباب واحدة، فقد تتداخل فيها عوامل مثل إجهاد العضلات والحالة العصبية العضلية والجفاف وفقدان بعض السوائل والأملاح.

وأكدت مراجعة علمية منشورة في Journal of Athletic Training أن أسباب التقلصات المرتبطة بالرياضة متعددة، ولذلك فإن مجرد شرب المزيد من المياه ليس حلًا شاملًا لكل الحالات.

 

وماذا عن البوتاسيوم والمغنيسيوم؟
 

تلعب المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والصوديوم أدوارًا مهمة في الإشارات الكهربائية وانقباض العضلات.

وأشار خبراء تحدثوا إلى Prevention إلى أن نقص هذه المعادن أو فقدانها بكميات كبيرة مع العرق قد يساهم في حدوث التقلصات في بعض الحالات.

لكن هذا لا يعني أن كل شخص يعاني تقلصًا عضليًا يحتاج إلى تناول مكملات المغنيسيوم أو البوتاسيوم.

وتوضح Mayo Clinic أن نقص بعض المعادن يمكن أن يكون أحد أسباب تقلصات الساق، لكن تحديد السبب مهم قبل تناول أي مكملات، خاصة أن معظم الأشخاص يحصلون على احتياجاتهم الغذائية من خلال نظام غذائي متوازن.

 

هل الفيتامينات تمنع التقلصات؟
 

تناول Prevention بعض الدراسات التي بحثت في دور فيتامينات مجموعة B ومكملات أخرى في تقليل التقلصات، لكن هذه الأدلة ليست كافية لتوصية عامة بأن جميع الأشخاص الذين يعانون التقلصات يجب أن يتناولوا مكملات غذائية.

لذلك، لا ينبغي تناول جرعات مرتفعة من الفيتامينات أو المعادن من تلقاء النفس، خاصة إذا كانت التقلصات متكررة أو شديدة؛ لأن السبب قد يكون مشكلة صحية أخرى تحتاج إلى تشخيص.

 

كيف تمنع التقلصات من العودة؟
 

يمكن تقليل احتمالات التقلصات من خلال التمدد المنتظم، والحفاظ على اللياقة البدنية، وزيادة شدة التمارين تدريجيًا بدلًا من الانتقال المفاجئ إلى مجهود شديد.

كما تنصح Mayo Clinic بالحفاظ على تناول السوائل وإجراء تمارين إطالة للعضلات، خاصة قبل النوم للأشخاص الذين يعانون تقلصات الساق الليلية بشكل متكرر.

ويشير الخبراء إلى أن العضلات التي اعتادت على النشاط تكون أقل عرضة للإجهاد الذي قد يساهم في حدوث التقلصات.

 

متى تكون التقلصات علامة تستدعي الطبيب؟
 

معظم التقلصات العضلية ليست خطيرة، لكن تكرارها بصورة كبيرة أو استمرارها لفترات طويلة يستدعي البحث عن السبب.

وتنصح Cleveland Clinic بمراجعة الطبيب إذا كانت التقلصات شديدة أو متكررة أو تستمر لفترة طويلة، خصوصًا إذا صاحبها ضعف عضلي أو تنميل أو تورم.

كما تشير Mayo Clinic إلى ضرورة طلب التقييم الطبي عند وجود تورم أو احمرار أو تغيرات في جلد الساق مع التقلصات، أو إذا لم تتحسن الحالة بالإجراءات المنزلية.

وقد ترتبط التقلصات في بعض الحالات بمشكلات في الأعصاب أو الدورة الدموية أو الغدة الدرقية أو الكلى، أو تكون أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية.