عبد الوهاب غنيم: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي جناحا التنمية.. ومصر مرشحة لتصبح مركزا إقليميا
عبد الوهاب غنيم: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي جناحا التنمية.. ومصر مرشحة لتصبح مركزا إقليميا
أكد الدكتور عبد الوهاب غنيم، نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي وعضو المنتدى الصيني العربي، أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أصبحا من أهم محركات التنمية الاقتصادية عالميًا، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الرقمي، رغم بساطة المصطلح، يمثل نحو 50% من حجم الاقتصاد العالمي.
الذكاء الاصطناعي محرك الثورة الصناعية الرابعة
وقال في مداخلة هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء السبت، إن العالم يشهد حاليا تطبيقات واسعة للثورة الصناعية الرابعة، التي تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي والحوسبة وتحليل البيانات الضخمة، موضحا أن الذكاء الاصطناعي سيسهم بنحو 13 مليون دولار في مجال التحول الرقمي.
وأضاف أن الاقتصاد العالمي أصبح يعتمد بصورة متزايدة على التقنيات الرقمية الحديثة، التي باتت تمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الإنتاجية ودعم التنمية الاقتصادية.
وأشار إلى أن تايوان تعد من أكبر الدول المصنعة للرقائق الإلكترونية، وتستحوذ على نسبة تصل إلى 60% من صادرات الرقائق إلى الأسواق العالمية، لافتًا إلى أن تصدير بعض أنواع الرقائق يخضع لقيود وضوابط أمريكية.
الصين تتقدم في صناعة الرقائق الإلكترونية
وأوضح أن الصين واجهت خلال السنوات الماضية عزلة في مجال إنتاج الرقائق الإلكترونية، إلا أنها تمكنت، من خلال الاستثمار في التكنولوجيا والبحث العلمي، من تحقيق تقدم كبير في هذا القطاع.
ولفت إلى أن شركة هواوي الصينية حققت تطورا ملحوظا في مجال تكنولوجيا الرقائق، ووصلت إلى منتجات بتقنيات تصنيع تقترب من مستوى 2 نانومتر، بما يعزز قدرة الصين على المنافسة في هذا المجال الحيوي، وأن الصين عملت بالتوازي على إنشاء مراكز للحوسبة وتوسيع نطاق انتشارها خارج الأراضي الصينية، بما يدعم قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومعالجة البيانات.
مصر مرشحة لمركز إقليمي للخدمات الرقمية
وأكد أن مصر تمتلك فرصة كبيرة للتحول إلى مركز إقليمي لتكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، مشيرًا إلى أن مصر تصدر حاليًا خدمات رقمية بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار، مع استهداف الوصول إلى 6 مليارات دولار.
وأوضح أن مصر تعمل على تعزيز بنيتها التحتية التكنولوجية من خلال إنشاء مراكز معلومات متطورة للحوسبة السحابية ومراكز متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بما يسمح بتحليل البيانات الضخمة وتطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.
واعتبر أن مصر مرشحة بقوة لتكون مركزا إقليميا للتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة والخدمات الرقمية، خاصة في ظل موقعها الجغرافي وما تمتلكه من بنية تحتية وكوادر بشرية قادرة على دعم هذا التوجه.


تعليقات