سالي شاهين: المدرسة قد تتحول من أجمل ذكريات الطفولة إلى مصدر ضغط بسبب المذاكرة
سالي شاهين: المدرسة قد تتحول من أجمل ذكريات الطفولة إلى مصدر ضغط بسبب المذاكرة
قالت الإعلامية سالي شاهين إن فترة المدرسة تعد من أجمل مراحل الحياة، لما تحمله من ذكريات ومواقف تظل عالقة في الذاكرة، بداية من الطابور الصباحي والفسحة، وصولًا إلى الرحلات والصداقات التي تستمر لسنوات طويلة.
المدرسة.. ذكريات لا تُنسى
خلال تقديم برنامج ست ستات المذاع عبر قناة dmc، أوضحت أن المدرسة لا تمثل مكانًا للتعلم فقط، وإنما مساحة يعيش فيها الطفل جزءًا كبيرًا من يومه، ويكوّن خلالها علاقات وصداقات قد تستمر معه طوال حياته.
المذاكرة تتحول أحيانًا إلى مصدر ضغط
وأشارت سالي شاهين إلى أن المكان الذي كان مصدرًا للسعادة في طفولة الآباء، قد يتحول بالنسبة إلى الأبناء إلى مصدر للتوتر والضغط، خاصة مع بداية الدراسة وكثرة الواجبات والدروس والامتحانات.
وأضافت أن بعض الأسر، دون قصد، تجعل الدراسة معركة يومية من خلال تكرار عبارات الضغط مثل: «خلصت الواجب؟»، و«ذاكرت؟»، و«عندك امتحان بكرة»، و«هتسقط لو ما ذاكرتش»، وأن هذا الأسلوب قد يجعل الطفل يرتبط بالمدرسة والمذاكرة بمشاعر سلبية بدلًا من أن يعيش تجربته التعليمية بشكل صحي ومتوازن.
التوازن بين النجاح والاستمتاع بالطفولة
ودعت سالي شاهين إلى مساعدة الأبناء على النجاح والتعلم دون تحميلهم ضغوطًا تفوق قدرتهم، مشددة على أهمية تحقيق التوازن بين الاهتمام بالمذاكرة وبين منح الطفل فرصة للاستمتاع بسنوات المدرسة وتكوين ذكريات جميلة، مؤكدة أن الهدف لا ينبغي أن يكون تحقيق التفوق الدراسي فقط، وإنما بناء شخصية متوازنة تستمتع بالتعلم والحياة في الوقت نفسه.


تعليقات