خبير علاقات دولية: إيران أكبر متضرر من إغلاق مضيق هرمز.. والأزمة تهدد استقرارها الداخلي

خبير علاقات دولية: إيران أكبر متضرر من إغلاق مضيق هرمز.. والأزمة تهدد استقرارها الداخلي


خبير علاقات دولية: إيران أكبر متضرر من إغلاق مضيق هرمز.. والأزمة تهدد استقرارها الداخلي

قال الدكتور عبد المسيح الشامي خبير العلاقات الدولية، إن طرفي المواجهة الأمريكية الإيرانية يمارسان نوعًا من النفوذ على مضيق هرمز، موضحًا أنه لا يمكن القول إن الولايات المتحدة تسيطر عليه منفردة، كما لا يمكن اعتبار إيران صاحبة السيطرة الكاملة، في ظل قدرة كل طرف على تعطيل حركة الملاحة من جانب مختلف.

وأوضح الشامي، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران تحاول تصوير سيطرتها على المضيق وإغلاقه باعتبارهما مصدر قوة وتفوق عسكري، معتبرًا أن هذه الرواية تمثل تضليلًا إعلاميًا، لأن مصلحة طهران في الوقت الراهن تكمن في فتح المضيق وليس إغلاقه، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تتعامل مع هذه الدعاية بما يخدم حساباتها.

أزمة اقتصادية تضغط على الداخل الإيراني

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن العقوبات والحصار والحرب بدأت تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، ووصلت إلى مستويات تهدد الأمن الداخلي، خاصة في ظل تراجع توافر المواد الأولية والغذائية في الأسواق. وأضاف أن الأوضاع الداخلية الصعبة، إلى جانب الاعتقالات والإعدامات وأعمال العنف، تعكس وجود أزمة متعددة المستويات، معتبرًا أن حديث المرشد الإيراني عن ضرورة الحفاظ على تماسك المجتمع قد يكون مرتبطًا بمحاولة تخفيف الضغوط المتزايدة على النظام.

واشنطن تستفيد من استمرار الحرب

وعلى الجانب الأمريكي، رأى «الشامي» أن الحديث عن تراجع شعبية الحرب داخل الولايات المتحدة لا يعكس بالضرورة رفضًا واسعًا لها، معتبرًا أن هناك تجاذبات سياسية قد ترتبط بأهداف انتخابية، كما أن الولايات المتحدة تستفيد اقتصاديًا من استمرار الحرب، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط، مشيرًا إلى أن واشنطن أصبحت من أكبر منتجي ومصدري النفط عالميًا، وأن ارتفاع الأسعار يمثل أحد أوجه الاستفادة من استمرار الصراع.